روزبهان البقلي الشيرازي ( شطاح فارس )
269
مشرب الأرواح
الفصل الخامس : في كشف نور بصر الحق إذا تجلّى الحق من بصره لبصر العارف يرى العارف جميع صفات الحق به ويرى علل بطون الأفعاليات ، قال العارف قدّس اللّه روحه : كشف نور البصر يوجب إدراك مغيبات الغيب . الفصل السادس : في مقام كشف صفة الكلام إذا تكلم الحق معه وتجلى منه بنعت ظهوره منه استروح الروح بطيب الخطاب وطلب كشف النقاب ويكون كلامه صولة الحق في العالم ويحيي به القلوب الميتة ، قال العارف قدّس اللّه روحه : بكشف نور الكلام في المشاهدة يكون صاحب السر فصيحا في كلام المعرفة . الفصل السابع : في مقام كشف صفة الإرادة القديمة إذا بدا نور صفة الإرادة لقلب المريد يكون مراده مراد الحق ومراد الحق مراده ، قال العارف قدّس اللّه روحه : إذا كشف نور الإرادة لا يبقى للعارف إرادة . الفصل الثامن : في مقام كشف نور الحياة الأزلية وذلك إذا كان يتجلى الحق من حياته للروح فصارت حيا بحياته فيحمل أثقال برحاء الكشف في مقام الشهود ، قال العارف قدّس اللّه روحه : من حيي بحياة الحق يحيى به كل شيء ميت ، قال اللّه تعالى : وَأُحْيِ الْمَوْتى بِإِذْنِ اللَّهِ [ آل عمران : 49 ] . الفصل التاسع : في مقام رؤية الذات في الصفات إذا اتصفت بهذه الصفة وباشرت أنوارها سره تنكشف عين الذات بلا حجاب ولا التباس ويكون بمشاهدة الذات عارفا وبمشاهدة الصفات عاشقا ، قال العارف قدّس اللّه روحه : مشاهدة الذات في كشف الصفات مقام أهل السر من أهل التوحيد . الفصل العاشر : في مقام الاصطلام بعد التمكين أهل السر إذا عاينوا الحق بوصف كشف الذات والصفات بالبديهة استأصلهم سطوات العظمة وجلال الكبرياء وظهور بطون الأزل والأبد ، قال اللّه تعالى : كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ [ القصص : 88 ] ، قال العارف قدّس اللّه روحه : الاصطلام الأصلي فناء الفناء .