عبد القادر الجيلاني
245
فتوح الغيب
وقد يكون الشّكر هو التّلبّس بالنّعم وهي أقسامه المقسومة لك ، فشكرك التّلبّس بها في حال فنائك ، وزوال الهوى والحميّة والحفظ . هذه حالة الأبدال وهي المنتهى . اعتبر ما ذكرت لك ترشد إن شاء اللّه تعالى . * * *
--> - ورواه البيهقي في شعب الإيمان ( 48 و 9717 ) عن أبي الحسن محمد بن الحسين بن داود العلوي ، عن عبد اللّه بن محمد بن الحسن النصرآبادي ، عن عبد اللّه بن هاشم ، عن وكيع ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن علقمة : قال عبد اللّه بن مسعود : الصبر نصف الإيمان ، واليقين الإيمان كله . وقال البيهقي : وقد روي هذا من وجه قويّ مرفوعا . ورواه الحاكم ( 2 / 446 ) عن أبي زكريا العنبري ، عن محمد بن عبد السلام ، عن إسحاق ، عن جرير ، عن الأعمش ، عن أبي ظبيان قال : كنا نعرض المصاحف عند علقمة ، فقرأ هذه الآية : « إن في ذلك لآيات للموقنين » . قال : فقال عبد اللّه : اليقين الإيمان كله ، وقرأ هذه الآية : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ * [ إبراهيم : 5 ولقمان : 31 وسبأ : 19 والشورى : 33 ] . قال : فقال عبد اللّه : الصبر نصف الإيمان . وقال الحاكم : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه . ووافقه الذهبي . ورواه ابن جرير الطبري في جامع البيان ( 21 / 84 ) عن ابن حميد ، عن جرير ، عن مغيرة قال : الصبر نصف الإيمان ، والشكر نصف الإيمان ، واليقين الإيمان كله ، ألم تر إلى قوله : إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ * [ إبراهيم : 5 ولقمان : 31 وسبأ : 19 والشورى : 33 ] ، إن في ذلك لآيات للموقنين ، إن في ذلك لآيات للمؤمنين . ورواه ابن جرير في جامع البيان ( 21 / 84 ) عن محمد بن بشار ، عن أبي عاصم ، عن سفيان ، عن مغيرة ، عن الشعبي إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ * قال : الصبر نصف الإيمان ، واليقين الإيمان كله . وقال العراقي في تخريج الإحياء كما في إتحاف السادة المتقين ( 4 / 187 ) : رواه أبو نعيم في الحلية والخطيب في التاريخ من حديث ابن مسعود بسند حسن .