عبد القادر الجيلاني

118

فتوح الغيب

وقال عليه الصّلاة والسّلام : « التّقيّ ملجم » « 1 » . فمع هذه الأخبار والعيان : كيف يدّعى طيب العيش في الدّنيا . فالرّاحة كلّ الرّاحة في الانقطاع إلى اللّه عزّ وجلّ وموافقته ، والاستطراح بين يديه ، فيكون العبد بذلك خارجا عن الدّنيا ، فحينئذ يكون الدّلّال رأفة ورحمة ولطفا وصدقة وفضلا . واللّه أعلم . * * *

--> ( 1 ) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 5 / 374 ) . ورواه أبو نعيم في الحلية ( 5 / 339 ) عن أبي محمد ابن حيّان ، عن أحمد بن الحسين ، عن أحمد الدورقي ، كلاهما عن قبيصة ، عن سفيان ، [ زاد ابن سعد : عن رجل ] قال : نال رجل من عمر بن عبد العزيز ، فقيل له : ما يمنعك منه ؟ ! قال : إنّ المتقي ملجم . ورواه البيهقي في الشعب ( 5788 ) عن أبي عبد اللّه الحاكم ، عن دعلج بن أحمد السجزي ، عن أحمد بن علي الأبار ، عن أبي طاهر ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن مالك قال : قال عمر بن عبد العزيز : التقي ملجم لا يستطيع كل ما يريد .