عبد القادر الجيلاني

117

فتوح الغيب

فمشوبة بالآفات إذا اعتبرها كلّ عاقل لا حياة له ولا عيش ولا راحة إلّا في الآخرة إن كان مؤمنا ، لأنّ ذلك خصوصا في حقّ المؤمن . قال النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : « لا عيش إلّا عيش الآخرة » « 1 » . وقال عليه الصّلاة والسّلام : « لا راحة للمؤمن دون لقاء ربّه » « 2 » . ذلك في حقّ المؤمنين . وقال صلّى اللّه عليه وسلم : « الدّنيا سجن المؤمن وجنّة الكّافر » « 3 » .

--> ( 1 ) رواه الإمام أحمد ( 3 / 169 و 170 و 172 و 173 و 210 و 212 و 216 و 252 و 276 ) والبخاري ( 2834 و 2835 و 2961 و 3795 و 3796 و 4099 و 4100 و 6413 و 7201 ) ومسلم ( 1805 ) عن أنس بن مالك رضي اللّه عنه . ورواه الإمام أحمد ( 5 / 332 ) والبخاري ( 3797 و 4098 و 6414 ) ومسلم ( 1804 ) عن سهل بن سعد رضي اللّه عنه . ورواه الإمام أحمد ( 6 / 289 ) ومسلم ( 2916 ) عن أم سلمة رضي اللّه عنها . ورواه الإمام أحمد ( 2 / 381 ) بإسناد ضعيف عن أبي هريرة رضي اللّه عنه . ( 2 ) رواه ابن المبارك في الزهد ( 17 ) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية ( 1 / 136 ) . ورواه وكيع في الزهد ( 86 ) وعنه الإمام أحمد في الزهد ( 845 ) كلاهما عن سفيان ، عن العلاء بن المسيب ، عن إبراهيم ، عن عبد اللّه بن مسعود من قوله . ورواه أبو نعيم في الحلية ( 8 / 133 ) من طريق إسماعيل بن يزيد ، عن إبراهيم بن الأشعث ، عن فضيل بن عياض ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن مسعود من قوله . وقال أبو نعيم : لا أعلم للفضيل عن العلاء شيئا غيره متصلا . وذكره الديلمي في الفردوس ( 1306 ) عن أبي هريرة رضي اللّه عنه . وروي عنه صلّى اللّه عليه وسلم : « من أحبّ لقاء اللّه أحبّ اللّه لقاءه » . رواه الإمام أحمد ( 6 / 44 و 55 و 207 و 218 و 236 ) ومسلم ( 2684 ) والترمذي ( 1067 ) وابن ماجة ( 4264 ) النسائي ( 4 / 10 ) عن عائشة رضي اللّه عنها . ورواه الإمام أحمد ( 2 / 346 و 420 ) ومسلم ( 2685 ) والنسائي ( 4 / 9 ) عن أبي هريرة رضي اللّه عنه . ورواه البخاري ( 6507 ) ومسلم ( 2683 ) عن عبادة بن الصامت رضي اللّه عنه . ورواه البخاري ( 6508 ) عن أبي موسى الأشعري رضي اللّه عنه . ( 3 ) رواه الإمام أحمد ( 2 / 323 و 389 و 485 ) والزهد له ( 152 ) ومسلم ( 2956 ) وابن ماجة ( 4113 ) والترمذي ( 2324 ) وابن أبي عاصم في الزهد ( 142 ) وأبو يعلى ( 6465 و 6526 ) وابن حبان ( 687 و 688 ) وابن عدي في الكامل ( 3 / 889 ) وأبو نعيم في الحلية ( 6 / 350 ) والبيهقي في الشعب ( 9797 و 10461 ) عن أبي هريرة رضي اللّه عنه . وانظر علل الدارقطني ( 8 / 331 ) .