عبد القادر الجيلاني
66
السفينة القادرية
العرش وفي السماوات وعلى كل غرفة وقصر في الجنة وعلى نحور الحور العين وعلى ورق شجرة طوبى وسدرة المنتهى وأطراف الحجب وبين أعين الملائكة ولم يسم به أحد قبله ، لكن لما قرب زمانه ونشر أهل الكتاب نعته سمى به قوم أولادهم رجاء النبوة لهمو اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ « 1 » عدتهم خمسة عشر . * واعلم * أنه قد اختلف في أسمائه صلى اللّه عليه وسلم فقيل ألف وقيل ألفان وعشرون ، وقد ألف الحافظ « 2 » بن دحية فيها تآليف ذكر فيه نحو ثلاثمائة اسم ونظم أبو عبد اللّه « 3 » القرطبي فيها رجزا فيه أيضا تلك العدة ، وقال الشيخ برهان « 4 » الدين الحلبي قد رأيت في القاهرة مجلدين يسمى المستوفى في أسماء المصطفى وجمع الحافظ السخاوي نحو أربعمائة وثلاثين ولكن ألذها للأسماع وأشوقها لتسكين لاعج الالتياع هذا الاسم الكريم ، وإن كانت كل أسمائه بهذا المنزل العظيم ، قال في مطالع المسرات هو أشهر أسمائه صلى اللّه عليه وسلم وأخصها وأعرفها وبه يناديه اللّه تعالى ويسميه في
--> - زمن أبي بكر أخذ عنه الصحابة في زمن عمر وأخذ من الكتاب والسنة عن الصحابة وتوفي في خلافة عثمان ، وروى عنه جماعة من التابعين مرسلا وله شيء في صحيح البخاري وغيره . ( 1 ) سورة الأنعام / آية 124 . ( 2 ) الحافظ ابن دحية : الإمام العلامة الحافظ الكبير أبو الخطاب عمر بن حسن بن علي بن محمد الملقب بالجميل . كان بصيرا بالحديث معنيا بتقييده مكبا على سماعه حسن الخط معروفا بالضبط له حظ وافر في اللغة ومشاركة في العربية وغيرها . توفي سنة ثلاث وثلاثين وست مائة . ( 3 ) أبو عبد اللّه القرطبي : الإمام القاضي أبو عبد اللّه محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى بن مفرج الأموي . قال عنه أحمد بن محمد بن عفيف : كان أغنى الناس بالعلم وأحفظهم للحديث ما رأيت مثله في هذا الفن من أوثق المحدثين وأجودهم ضبطا . توفي سنة ثمانين وثلاث مائة وله ست وستون سنة . ( 4 ) الشيخ برهان الدين الحلبي : الحافظ أبو الوفاء إبراهيم بن محمد بن خليل الطرابلسي الأصل الشافعي ولد سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة . وله تصانيف منها ( شرح البخاري ) و ( شرح الشفاء ) . توفي سنة احدى وأربعين وثمانمائة .