عبد القادر الجيلاني
165
السفينة القادرية
على حسن الخاتمة وهو اللهم ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه اجمع بيني وبين التوفيق والإخلاص والممات على حسن الختام إن اللّه لا يخلف الميعاد . ووجد بخط بعضهم ما نصه روي أن من داوم على هذه الكلمات لا يموت إلا على حسن الخاتمة وهي هذه اللهم إني أسألك بعزتك يا عزيز ، وبقدرتك يا قدير ، وبعظمتك يا عظيم ، وبرحمتك يا رحمان ، وبمنتك يا منان ، احفظني بالإيمان قائما وقاعدا وراكعا وساجدا وحيا وميتا وعلى كل حال ، وهو عن النبي صلى اللّه عليه وسلم . وفي كتاب النورين في إصلاح الدارين للشيخ جمال الدين محمد ابن عبد الرحمن الجيشي « 1 » الوصابي رحمه اللّه ما نصه : وللأمان من نزع الإيمان عند الموت أن يصلي ركعتين فيما بين المغرب والعشاء يقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وسورة القدر والإخلاص ست مرات والمعوذتين مرة ، ثم يقول إذا سلم ثلاث مرات : اللهم إني استودعتك ديني وإيماني فاحفظهما علي في حياتي وعند مماتي وبعد وفاتي . وأكثر ما ينزع الإيمان من العبد عند الموت أربعة أشياء ترك الشكر على الإيمان ، وترك الخوف على ذهاب الإسلام ، وظلم أهل الإسلام ، وعقوق الوالدين . بلفظه . وعن الشيخ أبي عبد اللّه محمد العياشي رحمه اللّه تعالى أنه قال : صلاة حفظ الإيمان أن تصلي بعد المغرب ركعتين الأولى بالفاتحة وإنا أنزلناه مرة وقل هو اللّه أحد سبع مرات ، وفي الثانية كذلك ، وفي السجود تقول هذا الدعاء اللهم إني استودعتك ديني وإيماني فاحفظهما علي في حياتي وعند وفاتي وبعد مماتي ، وكذلك بعد السلام . وعن أبي هريرة رضي اللّه عنه أن « 2 » رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « من جلس مجلسا كثر فيه لغطه فقال قبل أن
--> ( 1 ) محمد ابن عبد الرحمن الجيشي الوصابي : فقيه شافعي يماني نسبته إلى وصاب قرب زبيد . من تصانيفه ( مسائل الطلاق ) و ( فرحة القلوب وسلوى المكروب ) . ( 2 ) كنز العمال ج 9 / 25418 - أخرجه الترمذي وابن حبان والحاكم عن أبي هريرة .