عبد القادر الجيلاني
158
السفينة القادرية
وذكر الشيخ الإمام العارف باللّه أبو نعيم في الحلية أن من قرأ هذين البيتين رزقه اللّه الحج ولو بعد حين وهما يا قاصدين إلى المختار من مضر * سرتم جسوما وسرنا نحن أرواحا إنا أقمنا على عذر ومن عدم * ومن أقام على عذر كمن راحا ونقل عن الشيخ أحمد زروق قدس اللّه سره أن من صلى ركعتين بأم القرآن ، وقل هو اللّه أحد إحدى عشرة مرة في كل ركعة ، ثم يسلم ويقرأ قل هو اللّه أحد إحدى عشرة مرة ويصلي على النبي صلى اللّه عليه وسلم إحدى عشرة مرة ، ثم وقف واكتال بقدميه إحدى عشرة مما يلي المشرق ويبدىء بالقدم الأيمن ويختم بها ثم يصل القدم الأيسر إليها ويقول يا سيدي عبد القادر إني جعلت الوسيلة إلى اللّه أنت في قضاء حاجتي كذا وكذا فإنها تقضى إن شاء اللّه تعالى وقال الشيخ أبو مهدي عيسى بن موسى التجاني في شرح استغاثته ، قيل من كانت له حاجة عند اللّه من أمر دينه ودنياه فليقرأ أية الكرسي وألم نشرح ، ويهدي ثوابهما للشيخ سيدي عبد القادر ، ويمشي لجهة المشرق عشر خطوات وينادي الشيخ سيدي عبد القادر ثلاث مرات ، فإن حاجته تقضى إن شاء اللّه تعالى . وفي طريق آخر يصلى ركعتين بفاتحة الكتاب وسورة الإخلاص إحدى عشرة مرة ثم يصلي على النبي صلى اللّه عليه وسلم ثم يخطو إلى جهة العراق إحدى عشرة خطوة ويذكر اسم الشيخ تقضى حاجته إن شاء اللّه تعالى . منه . وفي رياض الأنس كان محمد بن واسع « 1 » يقول في
--> - وفعلا . وعند ذكر هذه الأبيات على لسان صاحبها تتكشف حقيقة ذلك المعنى بتأييد من واقع الاتباع والتصديق ، وهو ما ذكره سبحانه وتعالى : قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ . ( 1 ) محمد بن واسع : بن جابر الأزدي أبو بكر : فقيه ورع من الزهاد من أهل البصرة . رفض قضاء بصرة . وهو من ثقات أهل الحديث .