عبد القادر الجيلاني

155

السفينة القادرية

عين الوفا معنى الصفا سر الندى * نور الهدى روح النهى جسد الرشد هو للصلاة مع السلام المرتضى * الجامع المخصوص ما دام الأبد * * * ومن ذلك أيضا حسبي اللّه من كل شيء اللّه يغلب كل شيء ولا يقوم لأمر اللّه شيء وقال أيضا الشيخ السكاك المذكور : وأخبرني بعض أهل البيت قال : وجدت بمراكش في بعض كتب المؤرخين هذا الحصن الحصين وعد له فضائل ، وهو جعلت نفسي في حمى اللّه الذي لا يرام ، وفي جوار اللّه الذي لا يضام . وفي منعة اللّه التي لا تدرك وفي ستر اللّه الذي لا يهتك وفي جند اللّه المنيع . وفي ودائع اللّه التي لا تضيع ، وجوار اللّه محفوظ . ومن اعتصم باللّه معصوم وجل جلال اللّه . ولا يخلو مكان من اللّه ، وذلت عين نظرتنى بإذن اللّه . وسبحان اللّه والحمد للّه . ولا إله إلّا اللّه واللّه أكبر ولا حول ولا قوة إلا باللّه . أشرق نور اللّه ، وظهر كلام اللّه ، ونفذ حكم اللّه . وثبت عز اللّه . ودفعت البلاء والأعداء بلا حول ولا قوة إلا باللّه . فسيكفيكهم اللّه وهو السميع العليم وصلى اللّه على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما . قال وقد جربت هذا الحصن وكتبته لجمع وأمرتهم بقراءته صباحا ومساء ، فما منهم من أصابه مكروه ، لا في نفسه ولا في ماله ولا في منزله ، وكان ذلك في وقت امتحان وابتلاء ، قل من سلم فيه ولي زيادة في استفتاحه فإني أقول : جعلت نفسي وإيماني ومالي وجميع ما للّه علي من النعم في حمى اللّه الخ . قال : ومما جرب أيضا في باب الحفظ ذكر فتح به على بعض الأولياء ، وقال : إنه أمان للأقليم الذي يذكر فيه ، وهو مؤلف من كلمات جامعة لحمد اللّه وشكره ، وهو اللهم لك الشكر بكل شيء تحب أن تشكر به على كل شيء ، تحب أن تشكر عليه حمدا وشكرا دائمين بدوامك عدد ما علمت ، وزنة ما علمت ، وملء ما علمت ، ومداد كلماتك ، وأضعاف أضعاف ذلك ، اللهم