عبد القادر الجيلاني
116
السفينة القادرية
وهو عن أبي جعفر الباقر « 1 » رضي اللّه عنه . الثامن : تجب في التشهد وهو للشعبي . التاسع : تجب في القعود آخر الصلاة بين قول التشهد وسلام التحلل وهو للإمام الشافعي « 2 » ومن تبعه . « الفائدة الثامنة » : [ في صلاة النبي على نفسه ] هل يجب أن يصلي على نفسه صلى اللّه عليه وسلم أم لا والذي نقله الحافظ شهاب الدين الخفاجي في شرح الشفاء عن الحزانة ما نصه أجمعوا على أنه لا يجب على النبي صلى اللّه عليه وسلم أن يصلي على نفسه . قال : وإذا لم يجب أن يصلي فهل كان يصلي على نفسه في صلاته بطريق السنة والاستحباب أو لم يكن يصلي عليه قال بعض الفضلاء : إنها مسألة لم يصرح بها أحد من الفقهاء . « الفائدة التاسعة » : [ في تعبد الأمم بالصلاة على انيائهم ] اختلف العلماء هل كانت الأمم الماضية متعبدة بالصلاة على أنبيائهم عليهم الصلاة والسلام أم لا قال القسطلاني في المواهب اللدنية : أنه لم ينقل لنا ذلك ولا يلزم من عدم النقل عدم الوقوع . « الفائدة العاشرة » : [ في معنى قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم من صلى علي صلاة صلى اللّه عليه بها عشرا ] قال القاضي أبو بكر ابن العربي في عرضاته : الذي أعتقده أن قوله صلى اللّه عليه وسلم من صلى علي صلاة صلى اللّه عليه بها عشرا ليست لمن صلى عليه وسلم بل لمن قصده بالصلاة عليه ابتداء . « الفائدة الحادية عشرة » : [ في قبول الصلاة والسلام عليه ] هل يقطع بقبول الصلاة والسلام عليه صلى
--> ( 1 ) أبو جعفر الباقر : محمد بن علي بن الحسين الإمام الثبت الهاشمي العلوي المدني أحد الأعلام ولد سنة ست وخمسين . اشتهر بالباقر من قولهم بقر العلم : أي شقه فعلم أصله وخفيه ، عده النسائي وغيره في فقهاء التابعين بالمدينة . توفي سنة أربع عشرة ومائة . ( 2 ) الإمام الشافعي : العلم حبر الأمة أبو عبد اللّه محمد بن إدريس القرشي المطلبي الشافعي المكي نسيب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وناصر سنته . ولد سنة خمسين ومائة بغزة . كان بارعا بالرمي والشعر واللغة وأيام العرب . أقبل على الفقه والحديث وجود القرآن وكان يختم في رمضان ستين مرة . قال ابن راهويه : الشافعي إمام ما أحد تكلم بالرأي إلّا والشافعي أكثرهم اتباعا وأقلهم خطأ . توفي سنة أربع ومائتين في مصر .