الغزالي

342

مكاشفة القلوب المقرب إلى علام الغيوب

67 - باب : في الإحسان إلى اليتيم واجتناب الظلم أخرج البخاري : « أنا وكافل اليتيم في الجنة كهذين » وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى وفرّج بينهما . ومسلم : « كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين في الجنة » وأشار مالك بالسبّابة والوسطى . والبزار : « من كفل يتيما له ذو قرابة أو لا قرابة له ، فأنا وهو في الجنة كهاتين » وضم أصبعيه ، « ومن سعى على ثلاث بنات فهو في الجنة ، وكان له كأجر المجاهد في سبيل اللّه صائما قائما » . وابن ماجة : « من عال ثلاثة من الأيتام كان كمن قام ليله ، وصام نهاره ، وغدا وراح شاهرا سيفه في سبيل اللّه ، وكنت أنا وهو في الجنة أخوين ، كما أن هاتين أختان » وألصق أصبعيه السبّابة والوسطى . والترمذي وصححه : « من قبض يتيما من بين مسلمين إلى طعامه وشرابه أدخله الجنة البتّة إلّا أن يعمل ذنبا لا يغفر له » . وفي رواية سندها حسن : « حتى يستغني عنه ، وجبت له الجنة البتّة » . وابن ماجة : « خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه ، وشرّ بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه » . وأبو يعلى بسند حسن : « أنا أوّل من يفتح باب الجنّة إلّا أني أرى امرأة تبادرني . فأقول : مالك ؟ ومن أنت ؟ تقول : أنا امرأة قعدت على أيتام لي » . والطبراني بسند رواته ثقات إلّا واحدا ، ومع ذلك ليس بالمتروك : « والذي بعثني بالحقّ لا يعذّب اللّه يوم القيامة من رحم اليتيم ، وألان له في الكلام ورحم يتمه وضعفه ، ولم يتطاول على جاره بفضل ما آتاه اللّه » . وأحمد ، وغيره : « من مسح على رأس يتيم لم يمسحه إلا للّه كانت له في كلّ شعرة