الغزالي
272
مكاشفة القلوب المقرب إلى علام الغيوب
حسب ذلك » . والطبراني : « أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة ينظر في صلاته ، فإن صلحت فقد أفلح ، وإن فسدت فقد خاب وخسر » . وابن عساكر : « أول ما يحاسب به العبد صلاته ، فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله . يقول : انظروا هل لعبدي نافلة ؟ فإن كانت له أتم بها الفريضة ، ثم الفرائض كذلك لفضل اللّه ورحمته » . وأحمد وأبو داود والنسائي والحاكم : « أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة . فيقول ربّنا عزّ وجل لملائكته وهو أعلم : انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها ؟ فإن كانت تامة كتبت تامة ، وإن كان انتقص منها شيئا . قال : انظروا هل لعبدي من تطوع ؟ فإن كان له تطوع قال : اتمّوا لعبدي فريضته من تطوعه ، ثم يأخذ الأعمال على ذاكم » . والطيالسي ، والطبراني ، والضياء في « المختارة » : « أتاني جبريل من عند اللّه تبارك وتعالى ، فقال : يا محمد ، إن اللّه عز وجل يقول : إني افترضت على أمتك خمس صلوات فمن أوفى بهن على وضوئهن ومواقيتهن وركوعهن وسجودهن كان له بهن عهد أن أدخله الجنة . ومن لقيني قد انتقص من ذلك شيئا ، فليس له عندي عهد ، إن شئت عذبته وإن شئت رحمته » . والبيهقي « الصلاة ميزان . فمن أوفى استوفى » . والديلمي : « الصلاة تسود وجه الشيطان ، والصدقة تكسر ظهره ، والتحابب في اللّه والتودد في العلم يقطع دابره . فإذا فعلتم ذلك تباعد منكم كمطلع الشمس من مغربها » . والترمذي وابن حبان والحاكم : « اتقوا اللّه وصلوا خمسكم وصوموا شهركم وأدوا زكاة أموالكم وأطيعوا ذوي أمركم ، تدخلوا جنة ربكم » . وأحمد والشيخان وأبو داود والنسائي : « أحب الأعمال إلى اللّه تعالى الصلاة لوقتها ، ثم بر الوالدين ، ثم الجهاد في سبيل اللّه » . والبيهقي عن عمر رضي اللّه عنه قال : جاء رجل إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : يا رسول اللّه ،