ابو القاسم عبد الكريم القشيري
41
نحو القلوب
إن كان ذاك كما تروم فأخبروا * أنى له ( أنى ) يعود شروقه « 37 » ( اللطائف : 3 / 126 ) ج - أبيات الاستشهاد 1 - في أول سورة براءة : « ذكر الله البراءة من المشركين قطعا ، فلم تصدر بذكر الرحمة ، وقد كان بين الرسول عليه الصلاة والسلام وأولئك المشركين عهد . . فنزل الخبر من الغيب بغتة ، وأتاهم الإعلام بالفرقة فجأة ، فقال : « بَراءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ » . وأنشدوا : وكان سراج الوصل أزهر بيننا * فهبت به ريح من البين فانطفا ( اللطائف : 3 / 6 ) 2 - « كيف يكون المفلس من عرفانه ، كالمخلص في إيمانه ؟ وكيف يكون المحجوب عن شهوده كالمستهلك في وجوده ؟ كيف يكون من يقول ( أنا ) كمن يقول : أنت ؟ وأنشدوا : وأحبابنا شتان « 38 » : واف وناقص * ولا يستوى قط محب وباغض ( اللطائف : 3 / 10 )
--> ( 37 ) في الأصل : أن يعود . ورجحت : أنى يعود ، لاستقامة الوزن . ( 38 ) اسم فعل ماض بمعنى : افترق .