ابو القاسم عبد الكريم القشيري
39
نحو القلوب
وبردك لا ذاك الذي كان قبله * به طيب نشر لم تشعه المجامر فما كان منى من بيان أقيمه * وهيهات أن يخفى مريب مساتر ( اللطائف : 6 / 270 وما بعدها ) 6 - وعند تفسيره لقوله تعالى : « وَما يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلَّا ظَنًّا » . « أرباب الحقائق على بصيرة وقطع ، ولا يجوز بوجه من الوجوه أن يكون أهل المعرفة به سبحانه - فيما يعود إلى صفته - على الظن . وكما قلنا : طلع الصباح فلات حين سراج * وأتى اليقين فلات حين حجاج حصل الذي كنا نؤمل نيله * من عقد ألوية وحل رتاج والبعد قوض بالدنو خيامه * والوصل وكد سجله بعناج قد حان عهد للسرور فحيهلا « 35 » * لهواجم الأحزان بالإزعاج ( اللطائف : 3 / 95 فما بعدها )
--> ( 35 ) اسم فعل أمر بمعنى : عجل إليه ، وحيهل : تتعدى بنفسها وبعلى وباللام والباء ، وهي مركبة من ( حي ) بمعنى : أقبل ، و ( هلا ) التي للحث والعجلة .