ابو القاسم عبد الكريم القشيري

95

كتاب المعراج

بن بكر ، قال : حدّثنا يوسف بن بهلول ، قال : حدّثنا عروة بن سليمان ، كلاهما قالا : حدّثنا مسرور بن نوح ، قال : حدّثنا محمد المثنّى ، قال : حدّثنا ابن أبي عديّ ، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك ، عن مالك بن صعصعة ، قال : أخبرنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . وأخبرنا أبو نعيم ، قال : أخبرنا أبو عوانة ، قال : حدّثنا يعقوب بن سفيان الفارسي ، وأبو داود الحرّاني ، قالا : حدّثنا عمر بن عاصم ، قال : حدّثنا قتادة ، عن أنس بن مالك ، أن مالك بن صعصعة حدّثهم : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم حدّثهم عن ليلة الإسراء . غسل القلب فقال : بينا أنا نائم في الحطيم « 1 » - وربّما قاله في الحجر - إذ أتاني آت . فجعل يقول : أحد ثلاثة ، قال فأتاني فشقّ - وربّما قال فقدّ - ما بين هذه إلى هذه . قال قتادة : فقلت للجارود وهو قائدي : ما يعني ؟ قال : من ثغرة نحره « 2 » إلى شعرته « 3 » . قال . وسمعته يقول : من قصّته « 4 » إلى

--> ( 1 ) - الحطيم : جدار حجر الكعبة . وقيل ما بين الركن وزمزم والمقام . سمّي بذلك لانحطام الناس عليه ، أي لازدحامهم . ( 2 ) - النحر : أعلى الصدر . ( 3 ) - الشعرة : القطعة من الشعر . ( 4 ) - قصّة : شعر الناصية ( مقدّم الرأس ) تقصّ حذاء الجبهة .