السلمي

484

مجموعة آثار السلمي

أباحت [ * ] لهم الشوق والانس . ولولا العناية لما وصل أحد الّا إلى ما يليق به ولكن العناية أوصلتهم إلى ما اهّلهم له الحق [ b 76 . f ] من المقامات الجلية والرتب السنية . 15 ثمّ الرضا . وهو سرور القلب بمرّ القضاء [ * ] [ 1 ] والسكون تحت مجارى الاقدار . والراضي لا تغيره [ + ] موارد الأحوال . والرضا سكون السرّ فيما يقلق الاغيار . ومن تحقق في حال الرضا استوت [ + + ] عنده النعم والمحن لانّ الكل من عين واحدة [ + ] . والرضا قبول المقضى بقلب رحيب والراضي يكون مستقيم الظاهر والباطن لا يسكن إلى حال ولا يزعجه وارد . 16 ثمّ التصوّف . وهو ما سمعت جدّى إسماعيل بن نجيد [ 1 ] يقول : التصوف عندي الصبر تحت الامر والنهى [ 2 ] . سمعت الحسين بن أحمد الرازىّ [ 3 ] يقول : سمعت 14

--> ( * ) ص : أباح ( + ) ص : وهو 15 ( * ) ص : بمر الرضا ( + ) ص : لا يغيره ( + + ) ص : استوى ( + ) ص : واحد . ( 1 ) . التعرف ، ص 102 . 16 ( 1 ) . هو أبو عمر وإسماعيل بن نجيد بن أحمد السّلمى النيسابوري من كبار صوفية نيسابور ومحدثيها . كان جد أبى عبد الرحمن السلمى لامه . صحب ابا عثمان الحيري والجنيد وحدث عنه سبطه أبو عبد الرحمن وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري وأبو سعد الخرگوشي . يقول أبو عبد الرحمن كان له طريقة ينفرد بها من صون الحال وتلبيسه وكان يقول كل حال لا يكون عن نتيجة علم وان جلّ فانّ ضرره على صاحبه أكبر من نفعه . توفى سنة 365 أو 366 . راجع : الطبقات ، ص 454 - 457 ؛ الرسالة القشيرية ، ج 1 ص 209 - 210 ؛ طبقات الشافعية للسبكي ، ج 3 ص 222 - 224 . ( 2 ) . تهذيب الاسرار ، ق 10 أ ؛ الطبقات ، ص 454 ؛ الرسالة القشيرية ، ج 1 ص 210 . ( 3 ) . هو أبو عبد الله حسين بن أحمد بن جعفر الرازي ، كان أصله من الري وسكن في بغداد واستفاد بها من الشبلي ثم هاجر إلى نيسابور واستقر بها وتتلمذ على ابن الفرغاني . وسمع كذلك عن جعفر الخلدى وأبى حلمان الصوفي . لم ينفرد بترجمة خاصة في كتب التراجم . راجع : Massignon , vol . II , pp . 194 - 5 . ] ]