السلمي

262

مجموعة آثار السلمي

والضّرّ إذ صار البلاء لي وطنا وعلّىّ نعمة - 98 - [ الأنبياء ] - 110 - « إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ » قال الحسين كيف يخفى على الحقّ من الخلق خافية ، وهو الّذى أودع الهياكل ، وأوصفها من الخير والشرّ ، والنّفع والضّر ، فما يكتمونه اظهر عنده ممّا يبدونه ، وما يبدونه مثل ما يكتمونه ، جلّ الحقّ [ من ] ( 1 ) ان تخفى ( 2 ) عليه خافيّة من عباده [ بحال واللّه اعلم ! ] ( 3 ) 99 - [ المؤمنين ] - 12 - « وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ » قال الحسين الحلق متفاوتون ( 1 ) في درجاتهم ( 2 ) ومنازلهم ومقامات خلقهم وصفاتهم ، وقد ؟ ؟ ؟ ( 3 ) كرم اللّه تعالى بني آدم بصورة الملك والملكوت ، وروح النور ، ونور المعرفة ، والعلم ، وفضلهم على كثير ممّن خلق تفضيلا . 100 - [ المؤمنين ] - ؟ ؟ ؟ 12 - وقال أيضا خلق بني آدم بين ( 1 ) [ الأمر والثواب ] ( 2 ) ، وبين ( 3 ) الظلمة والنور ، فعدّل خلقهم وزاد المؤمنين بإيمانهم نورا مبينا ، وهدى وعلما ، وفضّلهم على سائر العالمين كما نقلهم في بدّو ( 4 ) خلقهم ، من حال إلى حال ، وأظهر فيهم الفطرة والآيات ، وتكامل فيهم الصنع والحكمة والتفاوت ( 5 ) ، وتظاهر عليهم الروح والنور والسّبحات مذّ كانوا « ترابا ونطفة وعلقة ومضغة » ، ثم جعلهم خلقا سويا إلى أن كملت فيهم المعرفة الاصليّة قال اللّه