السلمي

91

مجموعة آثار السلمي

« وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنا عَلى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً » . قال ابن عطاء : لأنه « 1 » لم يجعل لهم « 2 » سمع الفهم « 3 » ، وانما جعل لهم « 4 » سمع الخطاب . « وَلَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلى رَبِّهِمْ » . قال ابن عطاء : وقفوا وقوف قهر . ولو وقفوا وقوف اشتياق ، لرأوا من أنواع « 5 » الكرامات ما تعجبوا منها « 6 » . « إِنَّما يَسْتَجِيبُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ » . قال ابن عطاء : أخبر اللّه « 7 » ان أهل السماع هم الأحياء ، وهم أهل الخطاب والجواب « 8 » . واخبر « 9 » ان الآخرين هم الأموات بقوله « 10 » « وَالْمَوْتى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ » . « فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ » . قال ابن عطاء « 11 » : أخذنا عليهم الطرق كلها ، ليرجعوا إلينا . « أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ » قال ابن عطاء : كل من عصى اللّه « 12 » ، عصاه بجهالة ، وكل من أطاعه ، أطاعه بعلم . فان العبد إذا لم يعظم قدر معرفة اللّه « 13 » في قلبه ، ركب كل نوع من البلاء . « عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ » . قال ابن عطاء في هذه الآية : يفتح لأهل الخير المحبة والرحمة ، ولأهل الشر الفتنة والمهانة ، ولأهل الولاية الكرامات « 14 » ، ولأهل السرائر السرّ ، ولأهل التمكين جذبا . وقال ابن عطاء : الفتح في القلوب الهداية « 15 » ، وفي الهموم الرعاية ، وفي الجوارح السياسة . وقال أيضا : يفتح للأنبياء المكاشفات ، وللأولياء المعاينات ، وللصالحين الطاعات ، وللعامة الهدايات « 16 » . « وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلاةَ » . قال ابن عطاء : إقامة الصلاة حفظ حدودها مع اللّه « 17 » ، وحفظ الأسرار فيها مع اللّه « 18 » ان لا يختلج في سره شيء سواه .

--> ( 4 ، 1 ) Y - لأنه ( 2 ) Y له ( 3 ) F - الفهم . . . سمع ( 5 ) F - أنواع ( 6 ) B به ؛ YF منه ( 7 ) YB + تعالى ( 8 ) B وأهل الجواب ( 9 ) F فأخبر ( 10 ، 12 ) B + تعالى ( 11 ) B - قال ابن عطاء ( 13 ) Y + تعالى ( 14 ) YFB الكرامة ( 15 ) F - الهداية ( 16 ) YH الهداية ( 17 ) YB + تعالى ( 18 ) Y + تعالى .