السلمي

455

تسعة كتب في اصول التصوف والزهد

أفعاله ويكون فيه هلاكه » . قال محفوظ بن محمود 347 : « من أبصر محاسن نفسه ابتلي بمساوىء الناس ، ومن أبصر عيوب نفسه سلم من ذكر مساوىء الناس » . وقال محمد بن حاتم 348 : « ما استصغرت أحدا من الناس إلّا وجدت نقصانا في إيماني ومعرفتي » . سمعت أبا القاسم الدمشقي يقول ، سمعت أبا علي الروذباري يقول : « الصّول على من دونك ضعف وعلى من فوقك قحّة . ولا يرفع أحد إلّا بالتواضع ولا يحتقر إلّا بالتكبّر » . وقال أبو الحسن البوشنجي : « من ذلّ في نفسه رفع اللّه قدره ( 347 ) محفوظ بن محمود النيسابوري ( 303 أو 304 ه / 915 ، 916 م ) ، من أصحاب أبي حفص النيسابوري . وهو من قدماء مشايخ نيسابور وجلّتهم . وكان بعد موت أبي حفص يصحب أبا عثمان ، ويلازمه طول عمره . وكان من أورع المشايخ وألزمهم لطريقتهم . وكان قد صحب أيضا حمدونا ، وسلما الباروسيّ ، وعليّا النصراباذي وغيرهم من المشايخ . مات بنيسابور ودفن بجنب أبي حفص . ( طبقات الصوفية : 273 - 274 ، حلية الأولياء : 10 / 351 ، طبقات الشعراني : 1 / 117 ) . ( 348 ) لعلّه محمد بن حاتم المصّيصي ، أبو جعفر ( 225 ه / 839 م ) ، عابد صدوق ، يحمل لقب حبّي ، يروي عن ابن المبارك ، وسفيان بن عيينة ، ومروان بن معاوية وعدّة . وعنه أبو داود ، ويعقوب بن شيبة وآخرون . ( ميزان الاعتدال : 3 / 503 ، سير أعلام النبلاء : 11 / 451 - 452 ) . أو محمد بن حاتم بن سليمان الزّمّي ( 246 ه / 860 م ) ، مؤدّب خراسانيّ صاحب حديث ، نزل سامرّاء ، وحدّث عن هشيم ، وعمار بن محمد ، وجرير بن عبد الحميد وطبقتهم . وعنه الترمذيّ ، والنسائيّ ، وعبد اللّه بن أحمد وآخرون . وثّقه الدارقطني . ( الجرح والتعديل : 7 / 238 ، تاريخ بغداد : 2 / 268 ، خلاصة تذهيب تهذيب الكمال : 231 ، سير أعلام النبلاء : 11 / 452 ) . قال الذهبي بعد ترجمة لهذين : « وفي أهل العلم جماعة محمد بن حاتم ، لكنهم أصغر من هذه الطبقة » . ( سير أعلام : 11 / 453 ) .