السلمي
299
تسعة كتب في اصول التصوف والزهد
« من مات عشقا فليمت هكذا * ألا لا خير في عشق بلا موت ! » ثم رمى بنفسه إلى الأرض ، فحملوه ميتا . وأنشد لبعضهم حين قال : صابر الصبر فاستغاث به الصبر * فصاح المحبّ بالصبر صبرا قال بعضهم : الصبر في المحبة ترك صدق الصبر ، لأن الصبر في المحبة محو المحبة ؛ وترك الصبر في المحبة صدق الصبر . ولبعضهم : الصبر عنك فمذموم عواقبه * والصبر في سائر الأشياء محمود وقال أبو الفتح 217 : « دخلت على الشّبليّ يوما في مرضه فقلت له : - ألا نأتيك بطبيب ؟ فقال لي : - كيف أشكو إلى طبيب ، طبيي ، والذي قد أصابني من طبيبي ! فأخذت المروحة لأروّح بها فقال : - ازدهرت على عهد العباسيين وأصبحت مع الكوفة مهدا للدروس اللغوية . أحرقها الزنج 871 م ، ثم القرامطة 923 م . بدأت بالانحطاط بعد 1258 م . فتحها الأتراك 1668 م ثم احتلها الانكليز 1914 حقول نفط . ( المنجد ) . ( 217 ) أبو الفتح : لعله يوسف بن عمر بن مسرور ، أبو الفتح القواس . سبقت ترجمة له تحت رقم : 130 ، أو محمد بن أحمد بن أبي الفوارس ، أبو الفتح البغدادي ( 338 - 412 ه / 950 - 1022 م ) ، محدث بغدادي ، معروف بصلاحه وأمانته ووثوقه وحفظه . ( تاريخ بغداد : 1 / 352 - 353 ، تاريخ نيسابور : 100 ) .