السلمي

273

تسعة كتب في اصول التصوف والزهد

الطبري 192 يقول ، سمعت عليّ بن بابويه 193 يقول « 1 » : « إيّاك والكسل والضجر . فإنك إذا كسلت لم تؤدّ [ حق اللّه تعالى ] « 2 » وإذا ضجرت لم تصبر على حق اللّه [ تعالى ] « 3 » » . [ كتمان الكرامة ، والنظر إليها بعين الاستدراج ] ومن آدابهم كتمان كراماتهم ، والنظر إليها بعين الاستدراج . [ سمعت أبا بكر الرازي يقول سمعت ] « 4 » أبا علي الروذباري يقول : « كما فرض اللّه [ تعالى ] « 5 » على الأنبياء إظهار الآيات والمعجزات ، كذلك فرض [ اللّه تعالى ] « 6 » على الأولياء كتمانها لئلا يفتتن بها الخلق » . وقال أبو عثمان المغربي 194 : « لا يكون الوليّ مفتونا في ولايته ولا متعذرا » . ( 192 ) محمد بن عبد اللّه الطبري : لم أعثر على ترجمة له . ( 193 ) هو علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمّي ، صاحب التصانيف . يضرب بحفظه المثل . من تصانيفه : « دعائم الإسلام » ، كتاب « الخواتيم » ، كتاب « غريب حديث الأئمة » ، كتاب « التوحيد » ، كتاب « دين الإمامية » . وكان أبوه من كبارهم ومصنفيهم . ( سير أعلام النبلاء : 16 / 303 - 304 ) .

--> ( 1 ) ب : - يقول . ( 2 ) آ : الحق . ( 3 ) آ : - تعالى . ( 4 ) السند محذوف في ب . ( 5 ) آ : - تعالى . ( 6 ) آ : - اللّه تعالى . ( 194 ) أبو عثمان سعيد بن سلّام المغربي ( 373 ه / 983 م ) ، من ناحية قيروان ، من قرية كركنت . صحب أبا علي بن الكاتب ، وحبيبا المغربي ، وأبا عمرو الزجاجي . ولقي أبا يعقوب النهرجوري ، وأبا الحسن الصائغ الدينوري وغيرهم من المشايخ . وكان أوحد في طريقته ، وزهده ، لم ير مثله في علو الحال ، وصون الوقت ، وصحة الحكم بالفراسة وقوة الهيبة . ورد نيسابور ومات بها . ( تاريخ بغداد : 9 / 112 ، الرسالة القشيرية : 38 ، نتائج الأفكار القدسية : 2 / 412 ، طبقات الشعراني : 1 / 143 ، اللباب : 3 / 36 وغير ذلك ) .