السلمي
240
تسعة كتب في اصول التصوف والزهد
علامات « 1 » الناصح « 2 » لنفسه ترك شهواتها ، والإعراض عن لذاتها ، وغضّ الأبصار والقلوب عن زينتها ، والإقبال على المعاد ، والتشاغل بالعدّة والزاد » . [ وسئل إبراهيم بن شيبان 131 : ما علامة من ينصح لنفسه ، قال : « علامته حملها على المكاره والمخالفات ، وقلة الرضا عنها في حال من الأحوال ، فما أقبلت النفس على موافقتها إلا وأضمرت فيها مخالفة الأنفس قد أيّدت من اللّه بالتوفيق » ] « 3 » . [ ترك الاشتغال بالماضي والمستقبل ] ومن آدابهم ترك الاشتغال بالأحوال الماضية والمستقبلة ، والعمل في مراقبة الوقت ، والاشتغال بمنازلة ما هو أولى به في كل وقت مع قلة ملاحظته لها . [ سمعت أبا سعيد الرازي 132 يقول ، سمعت ] « 4 » جعفر الخواص 133 يقول ، سمعت الجنيد يقول ، قال له بعض أصحابه « 5 »
--> ( 1 ) ب : من علامة . ( 2 ) ب : المناصح . ( 131 ) إبراهيم بن شيبان ، أبو إسحاق القرميسيني - نسبة إلى قرميسين ، مدينة بجبال العراق ، على ثلاثين فرسخا من همذان عند الدينور - ( 330 ه / 941 م ) ، شيخ الجبال على الإطلاق في وقته ، له كرامات عجيبة . صحب أبا عبد اللّه المغربي ، وأبا بكر عمر بن إسماعيل الحافظ القرميسيني ، نزل الدينور ، وحدث عن أبي قلابة الرقاشي ، ومحمد بن الجهم السمري وغيرهما . روى عنه أبو العباس أحمد بن إبراهيم التميمي . ( اللباب : 3 / 28 ) . ( 3 ) ب : - وسئل إبراهيم . . . بالتوفيق . ( 132 ) أبو سعيد الرازي : لم أعثر على ترجمة له . ( 4 ) ب : - سمعت أبا سعيد . . . سمعت . ( 133 ) هو جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، سبقت ترجمة له تحت رقم : [ 112 ] . ( 5 ) ب : أصحابنا .