السلمي
192
تسعة كتب في اصول التصوف والزهد
وحفظ قلبك إذا خلوت » . وقيل : « الأدب تعظيم من « 1 » فوقك والرفق بمن « 2 » دونك ، وحسن معاشرتك مع أقرانك » . وقيل : « العاقل من أبصر العواقب ، والأديب من أحكم التجارب » . وقيل : « الأدب كفّ اللسان ، وحفظه ، وذلّة النفس ، وسلامة القلب » . وقيل : « أدب العارف فوق كلّ أدب لأن معرفته مؤدّب قلبه » . وقال سريّ السقطي [ رحمة اللّه عليه ] 27 : « حسن « 3 » الأدب من كمال العقل » . [ منع النفس عن الشهوات ] فمن آدابهم منعهم أنفسهم عن الشهوات . وقال أبو حفص ( سمعت ) « 4 » ابن بشر الحافي 28 يقول : « تشهّا بشر الحافي سفر جلة
--> ( 1 ) ب : + هو . ( 2 ) ب : + هو . ( 27 ) سريّ بن مغلّس السّقطيّ ، أبو الحسن ( 251 ه / 865 م ) . يقال : إنه خال الجنيد ، وأستاذه . صحب معروفا الكرخيّ . وهو أول من تكلّم ببغداد في لسان التوحيد وحقائق الأحوال . وهو إمام البغداديين وشيخهم في وقته . وإليه ينتمي أكثر الطبقة الثانية من المشايخ المذكورين في طبقات الصوفية للسلمي . وأسند الحديث . ترجمته في : ( طبقات الصوفية : 48 - 55 ، حلية الأولياء : 10 / 116 - 127 ، تاريخ بغداد : 9 / 187 - 192 ، الرسالة القشيرية : 25 ، طبقات الشعراني : 1 / 86 - 87 ، وفيات الأعيان : 1 / 251 وغير ذلك ) . ( 3 ) آ : - رحمة اللّه عليه . ( 4 ) في الأصل : - سمعت . وفي نسخة ب : بنت أخت وهو صحيح لأن بشرا لم يتزوج . ( 28 ) بشر بن الحارث بن عبد الرحمن بن عطاء بن هلال بن ماهان بن عبد اللّه الحافي ، أبو نصر ( 150 - 227 ه / 767 - 841 م ) . أصله من مرو ، سكن بغداد ومات بها . وهو ابن عم علي بن خشرم . وقد انحدر من نسل الزعماء والكتّاب . وكان جده أسلم على يد علي بن أبي طالب . صحب الفضيل بن عياض . وكان -