عبد الملك الخركوشي النيسابوري

293

تهذيب الاسرار في أصول التصوف

وقال الشبلي : كل إشارة أشار الخلق بها إلى الحق ، فهي مردودة عليهم حتى يشيروا بها إلى الحق بالحق ، وليس لهم إلى ذلك طريق ولا سبيل . - وسئل عن الفرق بين العبارة والإشارة ، فقال : العبارة لسان العلم ، والإشارة خاطر ، وهو لسان السرائر ، والمعرفة موهبة يتبعها كسب . أنشد أبو العباس بن عطاء في مجلسه : زجرت قلبي فلم ينزجر * ويطلب شيئا ومنه يفر يشير إلى الحق مستظهرا * وإني عليه شفيق حذر