عبد الله بن علي السراج الطوسي
37
اللمع في التصوف
« 1 » بصفة لون انآيه ولا يغيّره لون « 2 » انآيه عن « 3 » صفآيه وحاله ويخال الناظر اليه ابيض « 4 » أو اسود وهو في الانآء بمعنى واحد وكذلك العارف وصفته مع الله « 5 » عزّ وجلّ فيما يتداوله « 6 » الأحوال يكون سرّه مع الله « 7 » تعالى بمعنى واحد ، وسيل الجنيد « 5 » رحمه الله عن معقول العارفين « 8 » فقال ذهبوا عن وصف الواصفين ، وسيل بعضهم عن المعرفة فقال مطالعة القلوب لافراده على لطايف تعريفه ، وسيل الجنيد رحمه الله فقيل له يأبا القسم ما حاجة العارفين « 9 » [ إلى الله تعالى ] قال حاجتهم اليه كلايته ورعايته لهم ، وقال محمّد بن الفضل السمرقندي رحمه الله بل لا حاجة لهم ولا اختيار إذ بغير الحاجة والاختيار نالوا ما نالوا لانّ قيام العارفين بواجدهم وبقآؤهم بواجدهم وفنآؤهم بواجدهم ، وقيل لمحمّد بن الفضل رحمه الله حاجة العارفين إلى ما ذي قال حاجتهم إلى الخصلة التي كملت بها المحاسن كلّها وبفقدها قبحت « 10 » المقابح كلّها « 11 » وهي الاستقامة ، وسيل يحيى بن معاذ رحمه الله عن صفة العارف فقال داخل معهم باين منهم ، وسيل مرّة أخرى عن العارف فقال عبذ كان فبان ، وقيل لأبي الحسين النوري رحمه الله كيف لا تدركه العقول ولا يعرف الّا بالعقول فقال كيف يدرك ذو أمد من لا أمد له « 12 » أم كيف يدرك ذو عاهة من لا عاهة له ولا آفة أم كيف يكون مكيّفا من كيّف الكيف أم كيف يكون محيّثا من حيّث الحيث فسمّاه حيثا وكذلك أوّل الاوّل وأخّر الآخر فسمّاه اوّلا وآخرا فلو لا انّه أوّل الاوّل وأخّر الآخر ما عرف ما الاوّلية وما الآخرية ، ثم قال وما الأزلية في الحقيقة الّا الأبدية ليس بينهما حاجز كما انّ الاوّلية هي الآخرية والآخرية هي الاوّلية وكذلك الظاهرية والباطنية إلّا انّه يفقدك وقتا ويشهدك وقتا لتجديد اللذّة
--> ( 1 ) . لصق ؟ ؟ B ( 2 ) . انا B ( 3 ) . صفاته B ( 4 ) . و B ( 5 ) . B om ( 6 ) . الأحوال suppl . in marg . A befor من ( 7 ) . تبارك وتعالى B ( 8 ) . ( p . 38 , l . 6 ) والأقصى عنده كالادنى وانما يقع Here B has a lacuna extending to ( 9 ) . Suppl . above ( 10 ) . المفاتح A ( 11 ) . الا وهي A ( 12 ) . Suppl . in marg