محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري

379

الاعمال الصوفية

معرّف موجد « 1 » ، يعرف المحمود والمذموم بأحكام الإيجاد الكاشفة لأعلام « 2 » المراد . فلمّا كانت عين التقليب هي الخواطر ، صحّ ابتلاء القلب بذلك ، وأدخلت المعارف عليه ناهية آمرة « 3 » ، على « 4 » أحكام المشيئة في الاستعباد . فالقلب لا يمكنه فقد عين التقليب له ، وهو الإخطار به . وقد تؤيده المعارف باستيلاء التمكين والتثبيت من تعرّفها إليه عليه . فيكون القلب بها « 5 » فيما تعرف « 6 » واجدا ، ولاختياره فيما تقلّب فاقدا . وقلب سيّدنا محمد النبي « 7 » صلعم لا ينقلب بطبع الصيغة ، وإنما يقلّبه النظر بحكم المزيد : فهو تقلّب من وجد حكم إلى وجد حكم زائد « 8 » . فالقلب يقلّب « 9 » إلى العلوم لا إلى الأحكام . فإذا قلّب إلى علم ، خاطبته ألسنة « 10 » الإباحات من ذلك العلم الذي قلّب له ، ليستمعها فيصير « 11 » له وجدا يظهر به في الهيكل حكم . وإذا « 12 » قلّب إلى هوى ، خاطبته ألسنة « 8 » ذلك الهوى بما لا يكون موجودا له في حيّز ذلك « 13 » القلب . فالعلم « 14 » والهوى يخطران بالقلب ، والقلب « 15 » بهما يقلّب . وللعلم « 16 » والهوى ألسنة تتجرّد على حكم الابتلاء « 17 » والاختبار للقلب في « 18 » المحمود والمذموم « 19 » .

--> ( 1 ) 2 B : موحد ( 2 ) 2 B : لأعلى ( 3 ) MT : وآمرة ( 4 ) 1 B : وعلى ( 5 ) 2 B : - بها ( 6 ) MT : تعرفت ( 7 ) 2 B : - النبي ( 8 ) 2 B 1 B : - زائد ( 9 ) M : تقلب ( 10 ) 2 B : ألسن ( 11 ) 2 B : فتكون ( 12 ) TM : فإذا ( 13 ) TM 2 B : - ذلك ( 14 ) TM : والعلم ( 15 ) M : والقلو ( 16 ) M : والعلم ( 17 ) TM : الايتلاف ( 18 ) 2 B : من ( 19 ) 1 B : + هذا آخر ما وجد بخط الشيخ محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري في أجزاء ودفاتر عدة مختلفة بخطه في بلاد وأصلح [ لعلها : واسط ] ) cis ( : آخرها ما ذكره في سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة . هكذا ذكر في النسخة المنقولة منها . 2 B : + فهذه مقالة للقلب على حكم من أحكام العلم . tM : + والسلام . وصلّى اللّه على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم .