محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري

1

كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )

كتاب المواقف 1 - موقف العز أوقفنى في العز وقال لي لا يستقل به من دونى شئ ، ولا يصلح من دونى لشئ ، و « 1 » أنا العزيز الذي لا يستطاع مجاورته ، ولا ترام مداومته ، أظهرت الظاهر وأنا أظهر منه فما يدركني قربه ولا يهتدى الىّ وجوده ، وأخفيت الباطن وأنا أخفى منه فما يقوم علىّ دليله ولا « 2 » يصح الىّ سبيله . وقال لي أنا أقرب إلى كل شئ « 3 » من معرفته بنفسه فما « 4 » تجاوزه الىّ معرفته ، ولا يعرفني أين تعرّفت اليه نفسه . وقال لي لولاى ما أبصرت العيون مناظرها ، ولا رجعت الأسماع بمسامعها . وقال لي لو أبديت لغة العز لخطفت الأفهام خطف المناجل « 5 » ، « 6 » ودرست المعارف « 7 » درس « 8 » الرمال عصفت عليها الرياح العواصف . وقال لي لو نطق ناطق العز لصمتت نواطق كل « 9 » وصف ، ورجعت إلى العدم مبالغ كل حرف . وقال لي أين من أعدّ معارفه للقائى لو أبديت له لسان الجبروت لأنكر ما عرف ، « 10 » ولمار مور « 11 » السماء يوم تمور « 12 » مورا . وقال لي إن لم أشهدك عزى فيما أشهد فقد أقررتك على الذل فيه ، وقال لي طائفة أهل السماوات وأهل الأرض في ذل الحصر ، ولي « 13 » عبيد لا تسعهم طبقات السماء ولا تقلّ أفئدتهم جوانب الأرض . أشهدت مناظر قلوبهم

--> ( 1 ) أنا ج ( 2 ) تصح ا ب ج ( 3 ) منه م + ( 4 ) لجواره ج 1 تجواره ج 2 تجاوز م ( 5 ) الزرع ا ب ت + يابس الزرع تل * م + ( 6 ) ولدرست م ( 7 ) دروس ج ( 8 ) رمال ج المال ت ( 9 ) وصف ج ل م تل * حرف ا ب ت ( 10 ) وتمور ب ( 11 ) الجبال ج تل * ( 12 ) ج - ( 13 ) طائفة ج 1 طائفة عندي ج 2 طائفة عييد م