محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري

45

كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )

وأريد « 1 » أن أرجع إلى السماء فظهورى إلى الأرض هو جوازى عليها « 2 » وخروجي منها « 3 » وهو آخر عهدها بي ، ثم لا تراني « 4 » ولا « 5 » ما فيها أبد الأبدين ، وإذا خرجت منها إن لم أمسكها لم تقم ، وأحلّ المنطقة فينتثر كل شئ وأنزع درعى ولأمتي « 6 » فتسقط الحرب وأكشف البرقع ولا ألبسه وأدعو أصحابي القدماء كما وعدتهم فيصيرون الىّ « 7 » وينعمون « 8 » ويتنعمون ويرون النهار سرمدا ذلك يومى ويومى لا ينقضى . وقال لي آليت لا يجدنى طالب إلا في الصلاة « 9 » وأنا مليل الليل ومنهر النهار « 9 » . 24 - موقف « 10 » لا تفارق اسمى أوقفنى « 11 » بين أوّلية إبدائه وآخرية إنشائه وقال لي إن لم ترني فلا تفارق اسمى . وقال لي إذا وقفت بين يدىّ ناداك كل شئ فاحذر أن تصغى اليه بقلبك فإذا أصغيت اليه فكأنك قد أجبته « 11 » . « 12 » وقال لي « 13 » إذا ناداك العلم بجوامعه في صلاتك فأجبته انفصلت عنى « 12 » . وقال لي « 14 » إذا نظرت إلى قلبك لم يخطر به شئ . وقال لي « 15 » إن رأيتني في قلبك قويت على المصابرة « 16 » . وقال لي أحبابي الذين لا رأى لهم . وقال لي بدنك بعد الموت في محل قلبك قبل الموت .

--> ( 1 ) الرجوع ل ( 2 ) ببديع فطرتى ا ب ت ل م + ( 3 ) تبديلها بقدرتي ا ب ت ل م + ( 4 ) لا ا ب ت ل - ( 5 ) من ج ( 6 ) فيسقط ت ل م ( 7 ) ل - ( 8 ) م - ( 9 ) - ( 9 ) ج 1 - ( 10 ) ان لم ترني فلا ا ب ت ل م ( 11 ) - ( 11 ) ج - ( 12 ) - ( 12 ) نقل إلى آخر الموقف ج ( 13 ) ان ج م ( 14 ) ان ج ( 15 ) إذا ا ب ت ( 16 ) وقال لي إذا قمت بين يدي ناداك كل شئ ج +