محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري

110

كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )

وقال لي ما بحضرتي بيوت ولا لأهل حضرتي بيوت ، أضعفهم من يخطر له الاسم وإن نفى وأعجزهم من يخطر له الذكر وإن نفى . وقال لي إذا نفيت الاسم والذكر كان لك وصول ، فإذا لم يخطر بك الاسم والذكر كان « 1 » لك اتّصال وإذا كان لك « 2 » اتّصال فأردت كان . وقال لي إذا أردت أن لا يخطر بك الاسم « 3 » والذكر فأقم في النفي « 4 » ينتف لأن النفي بي لا بك فإذا انتفى « 5 » أثبتّك فثبتّ لأن الإثبات بي لا بك . وقال لي إذا وقفت في حضرتي فلا تقف مع الرباني فتحتجب بحجابه ويكون لك كشف ولك حجاب ، وإذا رأيت العلم والعلماء في حضرتي فاجلس في « 6 » حضرتي وخاطبه في حضرتي ، فإن لم يتبعك فلا تخرج من حضرتي « 7 » فيستخرج هو من أقصى علمه ويعلم أنه قد خرج ، وإن تبعك فقف به على ما صدّق ولا تمش به معك ، فإنه لا بدّ أن يخرج إلى مقامه فإن رجع وحده تاه وإن رجعت معه خرجت عن جضرتى فتهت . وقال لي كل ما يخاطب به العلم والعلماء فهو مكتوب على أقصى علم العالم فهو يريد أن يعبره ويعبّره وأنت تريد أن « 8 » تقف فيه فهو لا يقف لأن العبارة والعبور حدّه وكذلك أنت لا « 9 » تعبره لأنه مقامك . 65 - موقف العبدانية أوقفنى في العبدانية وقال لي أتدري متى تكون عبدي إذا رأيتك عبدا لي منعوتا عندي بي لا منعوتا بما منى ولا منعوتا بما عنى ، هنالك تكون عبدي فإذا كنت

--> ( 1 ) ا ب ت ل - ( 2 ) م - ( 3 ) ولا ج ( 4 ) م - ( 5 ) أنبتك ت أثبت بك ج ( 6 ) ج - ( 7 ) فيخرج ت ج ( 8 ) يقف ا ل ( 9 ) تعبر ج