محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري

101

كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )

ما أشهدنى ليكون ذكرا لي ولمن تعرّف اليه ربى من أوليائه الذين أحبّ إثباتهم في معرفته وأحب « 1 » أن لا يعترض قلوبهم « 2 » فتنة « 3 » ، فكتبت تعرّف إلىّ ربى تعرّفا أشهدنى فيه « 4 » بدو كل شئ من عنده فلما رأيت « 4 » بدو كل شئ من عنده أقمت في هذه الرؤية وهي رؤية « 5 » بدو الأشياء من عنده ، ثم لم « 6 » أقو على مداومة رؤية من عنده فحصلت في رؤية « 7 » البدو وفي علم أنه من عنده لا في رؤية أنه من عنده ، فجاءنى الجهل وجميع ما فيه فتعرّض لي من قبل هذا العلم ، فأعطاني ربى إلى رؤيته « 8 » وبقي علمي في رؤيته ليس « 9 » نفاه حتى لم يبق لي علم بمعلوم لكن أراني في رؤيته أن ذلك العلم هو « 10 » إبداؤه وهو جعله علما وهو جعل لي معلوما ، فأوقفنى في هو وتعرّف إلىّ من قبل هو التي هي هو ليس من قبل هو الحرفية ومعنى هو الحرفية « 11 » إرادتك هو إشارية وهو « 12 » بدائية وهو علمية وهو حجابية وهو عندية « 13 » ، فعرفت التعرّف من قبل هو التي هي هو ورأيت هو فإذا ليس هو « 14 » هو إلا هو ولا ما سواه هو يكون هو « 14 » ورأيت التعرّف لا يبدو من سواه ورأيت سواه لا يتعرّف إلى قلبي ، فقال لي إن اعترض قلبك من دونى شئ فلا تستدل بالأشياء ولا بسلطان بعض الأشياء على بعض فإن الأشياء تراجعك في الاعتراض والمعترض لك من وراء الأشياء يراجعك في الوسوسة واستدل علىّ بآيتى لعينها التي هي تعرّفى إليك فإنك ترى الأشياء كلها لا تعرّف لها إلا لي وتراها مشهودة الأعيان وترى « 15 » أن لا تعرّف إلا لي وتراني لا مشهودا بالعيان . وقال لي آيتي كل شئ وآيتي في كل شئ فكل آيات الشئ تجرى في القلب كجريان الشئ فهي تارة تطلع وتارة تحتجب تختلف « 16 » لاختلاف الأشياء وكذلك الأشياء

--> ( 1 ) الا ج ( 2 ) فيه ج م ( 3 ) فاكتب ج ( 4 ) بدء ا ت ل ( 5 ) بدء ا ت ( 6 ) أقف ا ب ت ( 7 ) البدء ا ت ( 8 ) ونفى ا ج ( 9 ) بقاه ت ل بقاءه م ( 10 ) ابداه ج م ( 11 ) ج - ( 12 ) ابداية ت ج ( 13 ) فتعرفت ب ت ( 14 ) - ( 14 ) ما سواه ولا ما سواه ولا ما سواه هو ج ( 15 ) ج - ( 16 ) باختلاف ا ب ت ل