محمد بن عبد الجبار بن الحسن النفري
102
كتاب المواقف ( ويليه المخاطبات )
مختلفة وآياتها مختلفة لأن الأشياء سيارة وآياتها سيارة ، وأنت مختلف لأن الاختلاف صفتك فيا مختلف لا تستدل بمختلف فإنه إذا دلّك جمعك معك من وجه وإذا لم يدلّك « 1 » تفرّقت باختلافك من كل وجه . 59 - موقف حقّ المعرفة أوقفنى في حقّ المعرفة وقال لي أما الآن ففوق وتحت وكل ما بدا فهو دنيا وكله وكل ما فيه ينتظر الساعة « 2 » وعلى كله وكل ما فيه كتبت الإيمان وحقيقة الإيمان ليس كمثله شئ . وقال لي فاشهد جبريل وميكائيل « 3 » واشهد « 4 » العرش « 5 » وحملة العرش واشهد كل ملك وكل ذي معرفة « 6 » ترى حقائق إيمانه « 7 » تقول « 8 » وتشهد أنه ليس كمثله شئ « 9 » وترى علمه بذلك هو وجده ووجده بذلك هو علمه « 9 » وترى ذلك مبلغ معرفته وترى ذلك هو الحقّ الحقيقة وترى ذلك هو علم الرؤية الحقيقي لا هو الرؤية ، فانظر كلهم كيف يرتقب الساعة « 10 » وإنما يرتقب كشف الحجاب عن ذا وإنما ينتظر رفع الغطاء عن ذا وذا لا يحمل أحكام « 11 » حقيقة من وراء الحجاب إلا به فكيف إذا هتك الحجاب . وقال لي الحجاب يهتك وللهتك صولة لا تقوم لها فطر المخترعين . وقال لي لو رفع الحجاب ولم يهتك سكن من تحته وإنما يهتك فإذا هتك ذهلت معرفة العارفين فتكسى في الذهول نورا تحمل به ما بدا بعد هتك الحجاب لأنها لا تحمل بمعارف الحجاب ما بدا عند هتك الحجاب .
--> ( 1 ) تعزقت ا تعرفت م ( 2 ) وعليه ا ب ت ل + ( 3 ) وإسرافيل ا ب ت + ( 4 ) ج - ( 5 ) وجملة ج ( 6 ) يرى ج ل ( 7 ) يقول ب ت ( 8 ) يشهد ب ج شهد ت ( 9 ) ويرى ا ب ( 10 ) ج - ( 11 ) حقيقته ج