الحكيم الترمذي
55
ختم الأولياء
أئمة ( الأصل : امام ) الخلق في التسبيح والتقديس وبهم تقوم الأرض وتدوم النعم على أهلها [ 257 ] . الرسالة السابعة والأربعون : ورقة رقم 29 / ا - 32 / ب عنوان : مسألة أخرى . بداية : القوة في العروق لان القوة مع الدم وفي الدم . . . نهاية : . . . أفضل الشهداء عند اللّه الذين يلقون في الصف الأول فلا يلفتون ( الأصل : ملتفون ) وجوههم حتى يقتلوا أولئك يتليطون في الغرف العلى من الجنة يضحك إليهم الرب ان ربك إذا ضحك إلى قوم فلا حساب عليهم [ 258 ] » . الرسالة الثامنة والأربعون : ورقة رقم 33 / ا عنوان : مسألة أخرى . بداية : الرسل اعلام الخلق ؛ والخلق كالجند يؤمّون العلم فمن شذّ عن العلم اسره العدو . . . نهاية : . . . فبذلك خرجا ( سليمان وعيسى عليهما السلام ) من الحالتين محمودين وأعين هذا بما فتح له وأعين الآخر بما فتح له [ 259 ] .
--> ( 257 ) تفسير هذه الآية الكريمة التي تكرر ذكرها في سور القرآن الكريم : « عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ » * ( 13 : 10 - 33 : 6 - 59 : 22 . . . . ) ( 258 ) الجملة الأولى من هذه المسألة لا علاقة لها بسائر موضوع الفصل . تفسير آخر آية من سورة الفتح ( آية 29 سورة رقم 48 ) وتفسير آية 207 من سورة البقرة ( 2 ) وآية 170 من سورة آل عمران ( 3 ) . - في هذا الفصل يذكر الترمذي اسم كتاب غير معروف له وهو كتاب الإرادات . ( ورقة 32 ا سطر 10 ) ولكن صورة الصيغة التي أورد فيها ذكر هذا الكتاب لا توضح إذا كان الكتاب له أو لغبره : « قال له قائل : أرأيت ان تشرح لنا هذه الأصناف - قال : هذا مشروح في كتاب الإرادات » . ( 259 ) يذكر هنا الشيخ مثل سليمان ومثل عيسى عليهما السلام : الأول علم للأغنياء وعنده يوجد الشكر والثاني علم للفقراء ولديه الصبر . الأول فتح اللّه عليه باب الرأفة ، والثاني فتح اللّه عليه باب طهارة القدس .