الحكيم الترمذي

54

ختم الأولياء

الرسالة الرابعة والأربعون : ورقة رقم 27 / ب عنوان : مسالة أخرى . بداية : روى في الحديث انه لا يبقى في الجنة من القرآن الا سورة طه ويس . . . نهاية : . . . فأعطيت بنو إسرائيل الحرف الذي افتتح به سورة طه وهي الرحمة وافتتح السورة الأخرى ( يس ) بالياء وهو الفرح . فامة بني إسرائيل مرحومة وهذه الأمة ، محبوبة [ 255 ] . الرسالة الخامسة والأربعون : ورقة رقم 27 / ب - 29 / ا عنوان : مسألة أخرى . بداية : قوله ( تعالى ) : « وَأَنَّ إِلى رَبِّكَ الْمُنْتَهى » « فالرب » اسم الملك فإلى ما هنا منتهى القلوب ، وهو الظاهر وليس وراءه مذهب . . . نهاية : . . . فإنما عظمت هذة العقوبة لأنهم فرحوا وصرفوا ذلك الفرح إلى حظ العدو الذي اعطى لبلوى الآدميين [ 256 ] . الرسالة السادسة والأربعون : ورقة رقم 29 / ا عنوان : مسالة أخرى . بداية : قوله ( تعالى ) : « عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ . » * فالغيب ما بطن في الذات والشهادة ما ظهر من الملك . . . نهاية : . . . فالقائمون بالتسبيح والتقديس ، من معدن طهارات القلوب ، هم

--> ( 255 ) يفسر الشيخ هنا هذا الحديث بان « عامة أهل الجنة هم من الأمة المحمدية واليهودية » فسورة « طه » رمز لبني إسرائيل وسورة « يس » رمز لامة محمد عليه الصلاة والسلام ! ( 256 ) يفسر الشيخ هنا آية 42 من سورة الطور ( 53 ) وآية 54 من سورة طه ( 20 ) ويشرح معاني الرشد والغي وحديث : « ما احلّ اللّه شيئا أحب اليه من النكاح وما أحلّ شيئا ابغض اليه من الطلاق » .