الحكيم الترمذي

462

ختم الأولياء

- « . . . عن أبي هريرة ، رضي اللّه عنه . قال : قال النبي صلى اللّه عليه وسلم : انما انا رحمة مهداة » ! ( نفس المصدر ، ص 458 ) . 18 ) ابن بطة العكبري الحنبلي : ( من خصائص النبي ، عليه الصلاة والسلام ! ) - « . . . وقول النبي ، صلى اللّه عليه وسلم : « ما أحد الا وقد وكل به قرينه من الجن . قالوا : وأنت ، يا رسول اللّه ؟ - قال : وأنا ، الا ان اللّه أعانني عليه فأسلم ، فلا يأمرني الا بخير » . - « . . . وان نبينا أول الأنبياء خلقا وآخرهم بعثا . وأن أمه حين وضعته رأت نورا أضاءت له قصور الشام . ومن زعم أنه كان على دين قومه قبل ان يبعث فقد أعظم الفرية على رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، ولا يكلم من قال بهذا ولا يجالس » . - « ونقول : ان نبينا ، صلى اللّه عليه وسلم ، كان مختونا مسرورا ، وكان يرى من خلفه كما يرى من بين يديه . وانه ركب البراق واتى بيت المقدس من ليلته ثم عرج به إلى السماء حتى دنا من ربه « فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى » . وان اللّه عز وجل وضع يديه بين كتفيه فوجد بردها بين ثدييه ، فعلم علم الأولين والآخرين » . - « . . . وانه يأتي يوم القيامة . وهو اشرف الأنبياء ، صلى اللّه عليه وسلم ، مقاما وأعلاهم مكانا وأقربهم إلى اللّه عز وجل وأحبهم اليه . فيشفع فيشفّع ، ويسأل فيعطي ، ويجلس مع ربه على العرش : وليس هذا لأحد غيره . كذا روى نافع عن ابن عمر عن النبي ، صلى اللّه عليه وسلم : « عسى ربك ان يبعثك مقاما محمودا » ، قال : يقعده على العرش . وهكذا فسّره مجاهد فيما رواه محمد بن فضيل عن اللّيث عنه » . ( كتاب الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة لابن بطة العكبري ، ص 60 - 61 ، ط . المعهد الفرنسي بدمشق 1958 ) . 19 ) أبو عبد اللّه ابن الخفيف الشيرازي : « وتذكر في الفصل . . . ما يختص به هذه الطبقة ، اعني الصوفية ، دون غيرهم . ويعتقد ان الفقر أفضل من الغنى ، والزهد في الكلية أفضل منه في البعض . والوصول إلى الحق ، من غير طريق العبادة ، محال . والرؤية في دار الدنيا محال . « والنبوة اجل من الولاية . ولا يبلغ إلى درجة النبوة بالعمل . والمعجزة للأنبياء ، والكرامة للأولياء . والفراسة كسب . والمحدث والمكلّم غير صاحب الفراسة . والحرية من رق العبودية باطلة ، ومن رق النفوسية جايزة . والعبودية لا تسقط بحال . والصفات من العارفين تفنى ، ومن المريدين تخمد . والرجوع بعد الوصول جائز . « ويعتقد ان العبد ينقل في الأحوال حتى يصير إلى نعت الروحانية . فيعلم الغيب ، ويطوي له الأرض . ويمشي على الماء ويغيب عن الابصار . « والسكر للمريدين حق . وللعارفين باطل . وغلبات الحق على سائر الخلق جائز .