الحكيم الترمذي

461

ختم الأولياء

رَسُولًا نَبِيًّا » * ما الرسول ؟ وما النبي ؟ قال النبي ( هو ) الذي يرى في منامه ويسمع الصوت . ولا يعاين الملك والرسول ( هو ) الذي يسمع الصوت . ويرى في المنام ويعاين الملك . قلت : الامام . ما منزلته ؟ - قال : يسمع الصوت . ولا يرى . ولا يعاين الملك . . . » ( نفس المصدر : ص 176 ) ( كتاب الأصول من الكافي ، تأليف ثقة الاسلام أبي جعفر محمد بن يعقوب بن إسحاق الكليني الرازي ، المتوفي سنة 328 / 329 ه . - الجزء الأول . نشر الشيخ محمد الآخوندي ، مؤسس دار الكتب الاسلامية ، في السوق السلطاني - طهران - 1334 / 1375 ه ) . 17 ) أبو بكر محمد بن الحسين الآجريّ الحنبلي : ذكر متى وجبت النبوة للنبي صلى اللّه عليه وسلم ! - « . . . عن ميسرة الفجر ، قال : قلت يا رسول اللّه ، متى كنت نبيا ؟ - قال : وآدم بين الروح والجسد » . ( ك . الشريعة . ص 416 ) . - « . . . عن أبي هريرة ، رضي اللّه عنه ، قال : سئل رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ! متى وجبت لك النبوة ؟ - فقال : بين خلق آدم ونفخ الروح فيه » ( نفس المصدر ص 421 ) . - « . . . عن العرباض بن سارية السلمي ، قال : سمعت رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، يقول : إنّي عبد اللّه وخاتم النبيين وانّ آدم لمنجدل في طينة » . ( نفس المصدر والصفحة ) - « . . . عن ابن عباس في قول اللّه عز وجل : « وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ » قال : ما زال رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، يتقلب في أصلاب الأنبياء حتى ولدته أمه » ( نفس المصدر ص 429 ) . - « قال محمد بن الحسين ، رحمه اللّه : اعلموا ، رحمنا اللّه وإيّاكم ! ان نبينا محمدا صلى اللّه عليه وسلم ، لم يزل نبيا من قبل خلق آدم يتقلّب في أصلاب الأنبياء وأبناء الأنبياء بالنكاح الصحيح حتى اخرجه اللّه عز وجل من بطن أمه ، يحفظه مولاه الكريم ويكلؤه ويحوطه . . . » ( نفس المصدر ، ص 437 - 438 ) . - « . . . عن أبي هريرة ، رضي اللّه عنه ، ان رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، قال : ان مثلي ومثل الأنبياء من قبلي ، كمثل رجل بنى بيتا فأحسنه وأكمله ، الا موضع لبنة من زاوية من زواياه . فجعل الناس يطوفون به ويعجبون ، فيقولون : هلّا وضعت هذه اللبنة ! قال : فأنا اللبنة ، وانا خاتم النبيين . صلى اللّه عليه وسلم ! » ( نفس المصدر ، ص 456 ) . - « . . . عن ابن عباس ، رضي اللّه عنهما ، في قول اللّه ، عز وجل : « وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ » قال : من آمن باللّه ورسوله تمت له الرحمة في الدنيا والآخرة . ومن لم يؤمن باللّه ولا رسوله عوفي مما كان يصيب الأمم الماضية من العذاب في عاجل الدنيا » . ( نفس المصدر ، ص 458 ) .