الحكيم الترمذي

45

ختم الأولياء

الرسالة السادسة عشر : ورقة رقم 14 / ا - 14 / ب عنوان : مسألة أخرى . بداية : قال : الميراث ، على تقدير مفعال ، مأخوذ من الرثة وهي ما ضمها البيت وجمعها بعد تفرقها . ولذلك سمى الوارث وارثا . . . نهاية : . . . وقوله ( عليه السلام ) : « لا نورث ما تركناه صدقة » اي لا نورث كما يرث الناس بعضهم بعضا . لأنا لا نملك الأشياء كما يملكون : انما نملكه للّه وليس للنفس فيه دعوى [ 227 ] . الرسالة السابعة عشر : ورقة رقم 14 / ب - 15 / ا عنوان : مسألة أخرى . بداية : مظهر القلوب ومجمعها عند اسم « اللّه » . ثم صدروا من عند المجمع بشهوات النفس . فاما الموحدون فاغاثهم بنور المعرفة حتى وحدوه . . . نهاية : . . . ثم حال بين قلوبهم وبين نفوسهم . لان القلوب في القبضة فلا تقدر النفس ان تعمل شيئا . ثم لا يزال يؤدّبه ربه ويميت من نفسه تلك الشهوات حتى تستقر وينقاد القلب [ 228 ] . الرسالة الثامنة عشر : ورقة رقم 15 / ا عنوان : مسألة . بداية : قال : وجدت للصابر ست خصال ، في كل امر يجد عليه صبرا . أولهما محبة اللّه . . . نهاية : . . . والسادسة بشرى بأنه من المهتدين . وذلك قوله : « أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ » [ 229 ] .

--> ( 227 ) تفسير معنى الإرث من الوجهة اللغوية والصوفية . وتفسير معنى الملك بالنسبة للعامة وبالنسبة للأولياء والأنبياء . وتفسير معنى الحديث الشريف : « لا نملك ما تركناه صدقة » . ( 228 ) بنور المعرفة الذي هو نور التوحيد زالت من قلوب الموحدين شهوة الشرك . - السائرون إلى اللّه بقلوبهم حلوا عقد نفوسهم شهوة شهوة . - المجذوبون ( أهل المشيئة ) جذب اللّه قلوبهم اليه ثم اخذها من نفوسهم . ( 229 ) جزاء الصابر على صبره : محبة اللّه ، حظوة اللّه ، كرامة اللّه ، صلوات الرب ، رحمة الرب ، البشرى .