الحكيم الترمذي
443
ختم الأولياء
رضي اللّه عنه [ 441 ] . فوصفه رسول اللّه بما وصف : « ان قلبه معلّق بالعرش » و « انه أحد السبعة الذين بهم تقوم الأرض » بل « هو خيرهم » . حدثنا بذلك داود بن عمار القيسي ، عن عبد الحميد بن العزيز بن أبي داود ، رفعه إلى النبي ، صلى اللّه عليه وسلم . أو لم يكن بلال « خ 2 » في الأمة حين وزنوا ؟ فكيف رجحهم « د 2 » أبو بكر ، وبلال خير السبعة الذين بهم تقوم الأرض ؟ انما ذلك ليعلم ان الوزن هناك للأعمال لا بما في القلوب والصدور . والوسائل غدا عند اللّه تعالى بالقلوب ، والسبق لها . ومما يدل على ما قلنا ، حين شبّه رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، أبا بكر « ذ 2 » بميكائيل وعمر بجبرائيل ؛ وشبه « ذ 2 » أبا بكر أيضا بإبراهيم ، وعمر بنوح ، صلوات اللّه عليهم أجمعين [ 442 ] ! وقال : « لو كان بعدي نبي « ر 2 » لكان عمر » رضي اللّه عنه ! فمنزلة عمر قريبة من منزلة أبي بكر : فكيف يجوز ان يرجحه أبو بكر وهو مع جميع الأمة ؟ وحدثنا « ز 2 » رزق اللّه بن موسى البصري ، حدثنا معن بن عيسى [ 443 ] ، حدثنا مالك [ 444 ] عن صفوان بن حكيم ، عن عطاء [ 445 ] بن يسار ، عن أبي سعيد الخدري ،
--> ( خ 2 ) هلال V F . ( د 2 ) يرجحهم F . ( ذ 2 - ذ 2 - ) V . ( ر 2 ) نبيا F . ( ز 2 - ) V .