الحكيم الترمذي
427
ختم الأولياء
عَلَيْهِمْ ! * [ 393 ] وقال « « ض - » تعالى : وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغاً [ 394 ] « ض - » . ولقد سميتهم يوما مجوس هذه « ط - » الطائفة « ط - » ، فيما جرى من كلام على رؤوس الملأ . فسألوني عن « ظ - » تأويله ، فقلت : ما نطقت « ع - » به جزافا ، لكني على بصيرة نطقت به . وذلك ان « غ - » الدنيا شبهت بالمرأة الزانية ، التي تتزين للرجال ، وتعرض نفسها وتتبرج في زينتها . فالذي يفخر بها هو الذي ينخدع لها حتى « ف - » يأخذها « ق - » من حيث لم يؤمر له في ذلك . فهذا كلام جار « ك - » في الحكمة ، لأن المرأة اذن للرجل ان يتناولها من حيث اذن له : على رسم الكتاب والسنة « ل - » . فإذا تبرجت بزينتها وفتنته حتى تناولها من حيث لم يؤذن له « م - » - فهي « ن - » كالمرأة الزانية . وانما « ه - » [ 167 / ا ] ذكرت ما ذكرت من حال « و - » المجوس وشأنهم ، لان المجوس يتناولون محارمهم على جهة النكاح ، وهو أعظم من الزنا : فقد جمعوا بين حرمتين ، لأنهم يزنون بالأخت والبنت . فرأيت هذه الطبقة ، قد عمدوا إلى مذهب فشهروا فيه أنفسهم عند الناس : من ترك الفضول ، وشيء من الزهد والتورع والتعبد ، وحكايات ملتقطة من هنا وهناك . ثم اتخذوها علما ، لا يعرفون ما اوّلها وما آخرها . فنالوا به رياسة في ناحية من النواحي ، حتى اتخذوا بذلك جاها . وتمكنوا في الرياسة واتسعوا في نعمة المأكل والمشرب والملبس والمنكح والضيافات ، وغير ذلك من المرافق والنساء . فنظرت في ظواهر أمورهم وبواطنها : فوجدت الأركان معطلة من
--> ( ض - ) V . ( ط - ) هذا الطريق V . ( ظ - ) V . ( ع - ) لفظت V . ( غ - ) + هذه V . ( ف - ) V . ( ق - ) باخذ V . ( ك - ) جارى V . ( ل - ) + فكذلك الدنيا اذن له ان يتناولها من حيث اذن له على رسم الكتاب والسنة V . ( م - ) لك F . ( ن - ) فهده F . ( ه - ) فإذا F . ( و - ) شان V .