الحكيم الترمذي
426
ختم الأولياء
لما « ح - » وصف الابدال ، قال : « ليسوا متماوتين ولا متخشعين « خ - » » ؟ لان ذلك التماوت ( هو ) خشوع النفاق . وروى عن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، أنه قال : « نعوذ باللّه من خشوع النفاق . قالوا : يا رسول اللّه ، وما خشوع النفاق ؟ قال : ان يخشع البدن والقلب غير « د - » خاشع « ذ - » » [ 391 ] . اما ترى ان رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، كان « إذا غضب لم يقم لغضبه شيء ؟ وكان له عرق ، بين عينيه ، يرى « ر - » عنه الغضب . ولا يغضب لنفسه ولا ينتصر لها . وكان من ارحم الناس « ز - » ، واحلم « س - » الناس « س - » ، واصبر الناس على الأذى . فإذا جاء عناد أو ظلم للحق ، لم يستقر حتى ينتصر له . وقد وسع الناس بسطه وخلقه . وصار لهم ابا ، وصاروا عنده في الحق سواء « ش - » . مجلسه مجلس حياء وعلم وصبر وأمانة » [ 392 ] . حدثنا « ص - » بذلك سفيان بن وكيع ، حدثنا جميع بن عمر العجلي في حديثه في صفة النبي ، صلى اللّه عليه وسلم . قال « ص - » : انما كان يستعمل الحلم والصبر في رقة لأهله . وكان موسى ، صلوات اللّه عليه : « إذا غضب اخرقت قلنسوته من شدة سلطان غضبه للّه وجل ! » فالذي يرى في كلامي من التغيّر ، عند ذكر هؤلاء المعاندين ، لان هؤلاء عندي أسوأ حالا من أولئك المخلصين من العامة . هؤلاء أهل نفاق ، ونافقوا في سبيل اللّه . قال اللّه تعالى يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنافِقِينَ وَاغْلُظْ *
--> ( ح - ) انما V . ( خ - ) متخاشعين V . ( د - ) ليس V . ( ذ - ) + ولا يغرنك ما ترى من هذا الخلق V F . ( ر - ) يدر V . ( ز - ) + للخلق F . ( س - ) V . ( ش - ) V . ( ص - ) V .