الحكيم الترمذي
422
ختم الأولياء
وكذلك « ح » هذا الولي يسير « خ » به « خ » ( اللّه تعالى ) على طريق محمد ، صلى اللّه عليه وسلم « د » ، بنبوته « « ذ » ، مختوما بختم اللّه . فكما كان محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، حجة على الأنبياء فكذلك يصير هذا الولي حجة على الأولياء : بأن يقول ( اللّه تعالى ) لهم : معاشر الأولياء ، أعطيتكم ولايتي فلم تصونوها من مشاركة النفس . وهذا « ذ » أضعفكم « ر » واقلكم عمرا قد اتى بجميع الولاية صدقا ، فلم يجعل للنفس فيها نصيبا ولا تلبيسا . وكان ذلك في الغيب من منة اللّه تعالى على هذا العبد ، حيث أعطاه الختم لتقر به عين محمد ، صلى اللّه عليه وسلم في الموقف . حتى قعد الشيطان بمعزل ، وايست النفس « ز » فبقيت « س » محجوبة . - فيقر له الأولياء يومئذ بالفضل عليهم . فإذا جاءت تلك الأهوال لم يك مقصرا « ش » . وجاء محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، بالختم فيكون أمانا لهم من ذلك الهول . وجاء هذا الولي بختمه فيكون أمانا لهم بصدق الولاية ، فاحتاج إلى الأولياء . وللختم شأن عجيب ! وللّه في ولد آدم عجائب ، وخلقهم لأمر عظيم . - ولما عرف العاقل ان « ص » اللّه « ض » ولي خلق « ط » آدم بيده علم أن هذه خطة فيها أمور عظام . ولما عرف انه سماه « خليقة » علم أن ههنا عجائب : فان الخليفة له شعبة من ملك المستخلف « ظ » .