الحكيم الترمذي
412
ختم الأولياء
وبوّأ لهم « س » مكان الهجرة . فأعطاه النصرة على أيدي الأنصار . وقع قطعة « ش » من الرعب تسير « ص » امامه مسيرة « ض » شهر « ط » ، فتذهل النفوس ، وتجزع القلوب ، وتطير الأفئدة عن أماكنها من اجله ! هذا ، بعد ما هذّبه ، وأدّبه ، وقوّم نفسه « ظ » . وانما « ع » منعه ذلك ، ( في ابتداء النبوّة ، ) ليطفئ عنه نيران العجلة ، ويسلب « غ » عنه مشيئآته بزجراته ومواعظه وبما يورده عليه من الأنوار . فيعظه في الظاهر ويؤجر « ف » نفسه ؛ ومع هذا يغذّيه في الباطن برحمته ويزيّنه بأنواره . فقال عز « ق » وجل « ق » : وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّكَ يَضِيقُ صَدْرُكَ بِما يَقُولُونَ [ 372 ] الآية ، إلى قوله : الْيَقِينُ - وَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا [ 373 ] - خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ [ 374 ] - وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا [ 375 ] فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ كَصاحِبِ الْحُوتِ [ 376 ] . ودعا ( النبي ) على قومه ، فنزلت : لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظالِمُونَ [ 377 ] . وروي في الخبر انهم أسلموا كلهم بعد ما « ك » دعا عليهم .
--> ( س ) له F . ( ش ) قطيعة V . ( ص ) تعبر V . ( ض - ) V . ( ط ) شهرا V . ( ظ ) + ولو اطلق له هذا في ابتداء ( مبتدأ V ) نبوته ومعه تلك العجلة المشيات لعلم المشة ( المتنبه V ) لما كان ( ما كان V ) قبل ان ( V - ) يكون V F . ( ع ) فإنما V F . ( غ ) وسلب V . ( ف ) وبحزر V . ( ق - ) V . ( ك ) الذي V F .