الحكيم الترمذي

413

ختم الأولياء

فإنما منعه القتال ( دفاعا ) ولم يعطه سلطان ذلك ، من اجل هذه الأشياء . فان هذا كله من عمل النفس ومشيئآتها . فهل يجوز ، مع هذه الأشياء ، سلطان الحرب حتى « ل » يهتريق « ل » دماء عبيده ؟ الا ترى إلى ما لقي موسى ، صلّى اللّه عليه وسلم ، من قبل رجل من آل فرعون ، مشرك باللّه تعالى ؟ ثم تاب اللّه عليه فقال : هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ [ 378 ] ثم قال : رب اغفر لِي - فَغَفَرَ لَهُ ! ثم قال : رَبِّ بِما أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ « م » أَكُونَ ظَهِيراً لِلْمُجْرِمِينَ [ 379 ] « م » فعوقب « « ن » بقوله : « فلن أكون » « ن » » حتى إذا كان من الغد كان ما قصّه اللّه ، حيث قال : فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خائِفاً يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ الآية ، إلى قوله : إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّاراً فِي الْأَرْضِ وَما تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ [ 380 ] فإنما صار مريدا لأن يبطش بالذي هو عدو لهما بقوله بالأمس : « فلن أكون » ، فان هذه كلمة اقتدار . روي في الخبر ، ان يوسف ، صلى اللّه عليه وسلم ، « لو قال ، عندما راودته امرأة العزيز عن « ه » نفسه « ه » : لا حول ولا قوة الا باللّه لما هم بها ولسلم « « و » من السجن « و » ولعصم منها ولكن قال : معاذ اللّه ! وهي كلمة اقتدار » . وطريق الأنبياء ، عليهم السلام ، أعظم من أن يوصف . روي « ي » عن ابن عباس ، رضي اللّه عنهما ، عن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، انه جاءه « ا - » وفد فقرأ عليهم : وَالصَّافَّاتِ إلى قوله : فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ ثاقِبٌ [ 381 ] . فجعلته دموعه تجري على خدّه « ب - » . فقالوا : يا أبا القاسم ، أمن خوف الذي بعثك تبكي ؟ فقال : إي ، والذي بعثني بالحق ! انه بعثني على طريق مثل حد

--> ( ل - ل ) وان بريق V . ( م - ) V . ( ن - ) F . ( ه - ) V . ( و ) - V . ( ي ) وروى V F . ( ا - ) جاء F . ( ب - ) لحيته V .