الحكيم الترمذي
399
ختم الأولياء
فإذا كانت الولاية من اللّه تعالى حقا لعباده ، فبشراه « ث » لهم حق ( أيضا ) . ولكن صاحب هذا القول خلو من هذا العلم . فهو « ج » يحسب أن الولي هو الذي يصيّر نفسه وليا بصدقه . وهذا حمق ! كأنه لم يتنبه لقوله تعالى : هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ « ح » مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ « خ » [ 345 ] وقوله « خ » تعالى « خ » : اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ « د » مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ « د » [ 346 ] ويقال ( له أيضا ) : أليس قد أطلع اللّه مريم على الغيب من امر عيسى ، عليه السلام « ذ » ؟ فلمّا « ر » تعجبت ، وقالت « ز » : أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ « س » [ 347 ] قيل لها : كَذلِكَ قالَ * « « ش » رَبُّكَ * « ش » » [ 348 ] ( فعندئذ ) سكتت « ص » واطمأنت . فأثنى اللّه « « ض » عليها « ض » » في تنزيله ، فقال ، عز من قائل : وَصَدَّقَتْ بِكَلِماتِ رَبِّها وَكُتُبِهِ وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ [ 349 ] . فإنها لم تسأل آية على ما بشرت ، فاثنى اللّه عليها وسماها في تنزيله : صِدِّيقَةٌ [ 350 ] - أليس « ط » قد وجدت رزقا ، فقالت : هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ [ 351 ] ؟ أليس « ط - » قد
--> ( ث ) + إياهم F . ( ج ) هو V F . ( ح - ح - ) V . ( خ - خ ) وهو قوله F . ( د - ) V . ( ذ ) + وهي صديقة V . ( ر ) فلا V . ( ز ) قالت V . ( س ) + فلما V . ( ش - ش ) اللّه يفعل ما يشاء F . ( ص ) فسكتت V F . ( ض - ض ) + فقال وامر صديقة V . ( ط ) افليس F ، أو ليس V . ( ط - ) افليس F ، ا وليس V .