الحكيم الترمذي

400

ختم الأولياء

وجدت شيئا لا يعرف في الدنيا في ذلك الوقت « ظ » ؟ وجدت فاكهة الصيف في الشتاء . فكان يكون ذلك ممكنا ان يكون الشيطان يحمل إليها سرقة ، من عند الآدميين . فهل سبق إلى قلبها قط ، ان هذا لعله من الشيطان ، يريد ان يخدعها بمثل هذا ؟ أليس « ظ - » قد اطمأنت إلى ذلك وقالت : هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ [ 352 ] ؟ فان قال : ان الذي خاطب مريم ، عليها السلام ، بمثل هذا الخطاب ، من « « ع » الغيب « ع » » ملك . - قيل له : فإنها لم تر « غ » الملك « ف » ، انما سمعت النداء . فأي شيء حقّق عندها ان ذلك النداء من الملك ؟ فحديث « ق » الملك « ق » ، من حيث لا يرى ، ابعد أم كلام اللّه على قلب العبد إذا القى اليه حديثا « ك » ؟ - وهو قول داود لابنه ، عليهما السلام « ل » : « يا بني ، ما أحلى شيء ، وما أبرد شيء ، وما ألين شيء ؟ قال : اما « م » أحلى شيء فكلام اللّه عز وجل ، إذا قرع أفئدة الأولياء « ن » . وأما أبرد شيء ، فروح اللّه تعالى بين المتحابين في اللّه . واما ألين شيء ، فحكمة اللّه تعالى إذا بشر بها أولياءه « ه » » . حدثني « و » بذلك أبي رحمه اللّه ، حدثنا إسماعيل « ي » بن صبيح اليشكري ، عن صباح بن وافد الأنصاري ، عن سعيد بن طريف ، عن عكرمة [ 353 ] « و » ، عن ابن عباس ، رضي اللّه عنهما ! »

--> ( ظ ) + انما V . ( ظ - ) افليس F ، أو ليس V . ( ع ) V . ( غ ) تره V . ( ف ) V . ( ق ) فحدثني عنك قول الملك V . ( ك ) الحديث V . ( ل ) + قال V . ( م ) V . ( ن ) أولياء اللّه V . ( ه ) أوليائه F ، أولياء اللّه عز وجل V . ( و ) V . ( ي ) عن F .