الحكيم الترمذي

392

ختم الأولياء

مسيرة ظ شهر ، كما ع روى في الخبر ، فانحازوا اليه غ ، وأعانهم ف الله بذلك النداء . فالمحدث حديثه فيما بينه وبين ربه ق . فإذا صار ك ( المحدث ) إلى أمور الغيب ، قذف اليه ل الخبر مع شعل الأنوار . فلولا ان ذلك القذف موسوم بالرحمة لذابت له الجبال ، من هول السلطان الذي معه . فإذا صار ( المحدث ) إلى الفراسة ، نظر بنور الله التام ، فنفذ بصره فيما لم يخلق بعد ن . وكل ه‍ هذا كان موجودا في عمر ، رضي الله عنه ! ألهم حتى نادى : " يا سارية ، الجبل " ، من مسيرة شهر . وتفرس في الأشتر ( ا 330 ، حين دخل عليه . حدثنا بذلك يعقوب ( 331 بن شيبة ، قال : حدثنا بشر بن الحارث ( 332 ، عن سعيد بن عمر بن مرة ، عن عبد الله ( 333 بن سلمة ، قال : " دخلنا على عمر