الحكيم الترمذي

365

ختم الأولياء

تنزيله فقال : وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً [ 265 ] إلى « ح 3 » آخر الآيات « ح 3 » . وقال : « خ 3 » وَالَّذِينَ يَقُولُونَ : رَبَّنا ، هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَذُرِّيَّاتِنا « د 3 » قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً [ 266 ] فمن سأل ربه ، عز « ذ 3 » وجل « ذ 3 » ، الإمامة للمتقين ، هل يكون غامضا في الناس ؟ أليس « ر 3 » اللّه قد أثنى عليهم وقال : هم أصحاب الغرف في عليين ، فقال : أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِما صَبَرُوا [ 267 ] اي « ز 3 » : على هذه الخصال ، وعلى الكون بين يدي اللّه تعالى بقلوبهم ، فلم تقدر النفس ان تأخذهم . والذي وصف هذا الرجل من شأن الولي ، انما قاسه على بلاء « س 3 » نفسه واشتغاله بها « ش 3 » . فظن أن الولي انما يكون ابدا هاربا من هذه الاشغال . ولا يعلم أن للّه تعالى « ص 3 » ، عبادا قد قطع لهم من خزائن المنن قطائع « ض 3 » . فجاءت « ط 3 » تلك الأنوار فطارت بقلوبهم إلى العلاء « ظ 3 » ، فجالت بهم في الملكوت ، ملكا ملكا ، إلى ذي العرش حتى أحرقت « ع 3 » جميع ما في نفوسهم من نواجم النفس « غ 3 » . ثم مالت إلى نفوسهم فأحرقت « ف 3 » جميع « ق 3 » ما فيها « ق 3 » . ثم تتبعت المكامن التي منها النواجم فأحرقتها . فصارت نفوسهم كفازة جرداء ، وقلوبهم زهر بمصباح اللّه تعالى « ك 3 » ! كما وصف رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، قلب « ل 3 »

--> ( ح 3 - ح 3 ) إلى آخر القصة V F . ( خ 3 ) فقال V . ( د 3 ) وذريتنا V . ( ذ 3 - ذ 3 - ) V . ( ر 3 ) فليس V . ( ز 3 - ) V . ( س 3 ) بلا F . ( ش 3 - ) V . ( ص 3 - ) V . ( ض 3 ) قطايعا F . ( ط 3 ) فجات V . ( ظ 3 ) العلى F . ( ع 3 ) احترق F . ( غ 3 ) النفوس V . ( ف 3 ) وأحرقت F . ( ق 3 - ق 3 - ) V . ( ك 3 - ) V . ( ل 3 - ) F .