الحكيم الترمذي
366
ختم الأولياء
المؤمن فقال : « قلبه « م 3 » اجرد أزهر [ 268 ] » . وكما وصفه « ن 3 » في حديث آخر ، حيث قيل له : « أي المؤمنين « ه 3 » أفضل ؟ فقال : كل مؤمن محموم القلب . قيل له : وما محموم القلب ؟ قال : التقي ، النقي ، الذي « و 3 » لا إثم فيه « ي 3 » ولا بغي ولا غلّ ولا حسد [ 269 ] » . وانما يخفي شأن الولي على صنفين من الناس : على هؤلاء البله « ا 4 » ، الذين « ب 4 » قد تبلهت « ت 4 » قلوبهم من الجهل ؛ والصنف الآخر على « ث 4 » قوم في زي « ج 4 » الاشكال . قد تنسموا « ح 4 » من روح هذا الطريق شيئا ، فأعماهم حسد « خ 4 » نفوسهم عن شأنه « د 4 » . فصار « ذ 4 » مثلهم في ذلك ، كما حكى « ر 4 » اللّه تعالى ، في تنزيله عن أهل عداوته ، فقال : وَكَذلِكَ فَتَنَّا بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لِيَقُولُوا : أَ هؤُلاءِ الّذين مَنَّ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ بَيْنِنا ؟ « « ز 4 » أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِالشَّاكِرِينَ « ز 4 » » [ 270 ] ؟ وقال « س 4 » ، عزّ وجل « س 4 » : هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ « ش 4 » أَنْتُمْ
--> ( م 3 - ) F . ( ن 3 ) وصف F . ( ه 3 ) المؤمن V . ( و 3 ) - V . ( ي 3 - ) V . ( ا 4 ) الله V . ( ب 4 - ) V . ( ت 4 ) سهلت V . ( ث 4 - ) V . ( ج 4 ) ومن V . ( ح 4 ) تشمموا V . ( خ 4 ) حفيذ F . ( د 4 ) شانهم F . ( ذ 4 ) + اعماله V . ( ر 4 ) فال V . ( ز 4 - ز 4 - ) V . ( س 4 - س 4 - ) V . ( ش 4 - ش 4 - ) V .