الحكيم الترمذي

343

ختم الأولياء

فإذا استوت الأقدام ، أقدام الأنبياء ، [ 158 / ب ] في صفها « ذ » وسئل الصادقون عن صدقهم - احتاج « ر » الأنبياء إلى عفو اللّه تعالى . وتقدم محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، جميع « ز » الأنبياء « ز » امامهم ، يخطو « س » بالصدق الذي اتى به ، بارزا على جميع الأنبياء ، بجود اللّه وكرمه : بأن اعطى النبوة وختم عليها . فلم يكلمه عدوّ ، ولا اخذت النفس بحظها منه « ش » . وذلك قوله ( تعالى ! ) في « ص » تنزيله « ص » : الر ! تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ [ 224 ] . فالألف ( رمزا ) آلآؤه « ض » ؛ واللام ( رمزا ) لطفه ؛ والراء ( رمزا ) رأفته « ط » . - أَ كانَ لِلنَّاسِ عَجَباً أَنْ أَوْحَيْنا إِلى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ ؟ [ 225 ] - فقد علم سبحانه ، ان « ظ » قوله « ظ » : « ان انذر الناس » مما يذهل عقول الصادقين المنتبهين « ع » - فقال ، على إثر ذلك : وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ . [ 226 ] - اي « غ » : أنذرتكم لقائي ، ووقوفكم بين يدي عظمتي ، وأني اقتضيتكم صدق العبودية . - وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ « غ » وهو هذا الرجل الذي أوحينا إليه « ف » . فكما « ق » كان على لسانه الوعيد « ك » والنذارة ، حتى ذهلت العقول - فله « قدم الصدق » ، الذي يدرأ عنكم بصدقه يومئذ ما فاتكم من الوقاية « ل » ، وما ضيعتم من حق النبوة .

--> ( ذ ) صفتها V . ( ر ) احتاجت V F . ( ز - ) V . ( س ) بخطوة F . ( ش ) منها F . ( ص ) V . ( ض ) الاو F . ( ط ) + ثم قال V . ( ظ - ) F . ( ع ) المنهين V . ( غ - غ - ) F . ( ف ) + بالنذارة F . ( ق ) فما F . ( ك ) الوعد F . ( ل ) الوفاله F .