الحكيم الترمذي
344
ختم الأولياء
وكذلك روي لنا عن أبي سعيد [ 227 ] الخدري « م » ، في قوله : « قدم صدق » قال : محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ! يشفع « ن » لهم « ه » يوم القيامة . وقول الرسول ؛ عليه الصلاة والسلام : « ان لي ، في ذلك اليوم ، مقاما محمودا يحتاج الخلق فيه اليّ حتى إبراهيم خليل الرحمن ! [ 228 ] » - وهذا « و » تحقيق « ي » ما قلناه . ثم لما قبض اللّه ، عز وجل ، نبيه ، صلى اللّه عليه وسلم ، صير في أمته أربعين صديقا . بهم تقوم الأرض ؛ وهم « ا - » آل بيته « ب - » . فكلّ ما مات واحد منهم ، خلفه من يقوم مقامه . حتى إذا انقرض عددهم ، وأتى وقت زوال الدنيا - ابتعث « ت - » اللّه وليا ، اصطفاه واجتباه ، وقربه وأدناه ، واعطاء ما أعطى الأولياء ، وخصّه بخاتم الولاية . فيكون « ث - » حجة اللّه يوم القيامة ، على سائر الأولياء ، فيوجد عنده بذلك الختم صدق الولاية « ث - » ، على سبيل ما وجد عند محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، من صدق النبوة . فلم « ج - » ينله « ح - » العدو ؛ ولا وجدت النفس سبيلا إلى الأخذ بحظها من الولاية . فإذا برز الأولياء يوم « خ - » القيامة « خ - » واقتضوا صدق الولاية والعبودية - وجد الوفاء عند هذا الذي ختم الولاية تماما . فكان حجة اللّه عليهم وعلى سائر الموحدين من بعدهم ؛ وكان شفيعهم يوم القيامة . فهو سيدهم : ساد الأولياء ، كما ساد محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، الأنبياء . فينصب له « د - » مقام الشفاعة « ذ - » ،
--> ( م ) + رضي اللّه عنه V . ( ن ) شفيعهم F . ( ه - ) F . ( و ) + مما V . ( ي ) يحقق V . ( ا - ) فيهم F ، فهم V . ( ب - ) + وآله F ، وهم آله V . ( ت - ) ببعث F . ( ث - ) V . ( ج - ) لم V . ( ح - ) يكلمه V . ( خ - ) V . ( د - ) V . ( ذ - ) شفاعة V .