الحكيم الترمذي

342

ختم الأولياء

وقرأ « ط 2 » العامّة « ظ 2 » « خاتم » بفتح التاء . واما « ع 2 » من قرأ « ع 2 » من السلف بكسر التاء ، فإنما تأويله انه « خاتم » « غ 2 » على معنى فاعل ، اي : انه ختم النبوة ، بالذي اعطى من الختم . ومما يحقق ذلك ، ما روي في حديث المعراج ، من حديث أبي جعفر الرازي [ 221 ] ، عن الربيع بن أبي العالية [ 222 ] ، فيما يذكر من مجتمع الأنبياء في المسجد الأقصى : « فيذكر كل نبي منّة اللّه عليه . فكان من قول رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، أنه قال : وجعلني خاتما وفاتحا . فقال إبراهيم ، عليه السلام : بهذا فضلكم محمد ! » [ 223 ] . ( الفصل التاسع ) ( النبوّة والولاية ) فالنبوة هي العلم باللّه ، عز « ا » وجل « ا » ! على كشف الغطاء وعلى اطلاع اسرار « ب » الغيب . و ( هي ) بصر « ت » نافذ « ث » في الأشياء المستورة بنور اللّه تعالى التام . فمن أجل هذا ، قدر محمد « ج » ، صلى اللّه عليه وسلم ! ان « ح » يأتي « خ » ب « قدم الصدق » « د »

--> ( ط 2 ) تأويل V . ( ظ 2 ) العام V . ( ع 2 - ع 2 ) ومن قرأ V . ( غ 2 ) + النبين V . ( ا - ا - ) V . ( ب ) + من F . ( ت ) نظر V . ( ث ) نافد V . ( ج ) قال V . ( ح ) على أن V . ( خ ) باتين V . ( د ) صدق V F .