الحكيم الترمذي
341
ختم الأولياء
عن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، أنه قال : « فإذا أتوا آدم ، يسألونه ان يشفع لهم إلى ربّه ، قال لهم آدم : أرأيتم لو أن أحدكم جمع متاعه في غيبته ثم ختم عليها ، فهل كان يؤتى المتاع الا من قبل الختم ؟ فاتوا محمدا ، فهو خاتم النبيين » . ومعناه عندنا : ان النبوة تمّت بأجمعها لمحمد ، صلى اللّه عليه وسلم . فجعل قلبه ، لكمال النبوة ، وعاء عليها ، ثم ختم ! ينبؤك « ه - » ( هذا ) ، ان الكتاب المحتوم والوعاء المختوم ، ليس لأحد عليه سبيل ، في الانتقاص منه ، ولا بالازدياد فيه ممّا « و - » ليس منه . وان سائر الأنبياء « ي » ، عليهم « ا 2 » السلام « ا 2 » ، لم « ب 2 » يختم لهم على قلوبهم ، ( فهم غير آمنين ان تجد ) النفس سبيلا إلى ما فيها . ولم يدع اللّه « ت 2 » الحجة مكتومة « ث 2 » ، في باطن قلبه حتّى أظهرها « ج 2 » : فكان بين كتفيه « ح 2 » ذلك الختم ، ظاهرا كبيضة حمامة « خ 2 » [ [ 220 / ا ] ] . و ( هذا ) له شأن عظيم « د 2 » تطول قصته . فان الذي عمي عن خبر « ذ 2 » هذا ، يظن « ر 2 » ان « خاتم النبيين « ز 2 » » تأويله انه آخرهم « س 2 » مبعثا « ش 2 » . فأي منقبة « ص 2 » في هذا ؟ وأي علم في هذا ؟ هذا « ض 2 » تأويل البله ، الجهلة !
--> ( ه - ) ينبك V F . ( و - ) ما V . ( ي - ) النبيين V . ( ا 2 - ا 2 - ) V . ( ب 2 - ) F . ( ت 2 ) + تلك V . ( ث 2 ) مكتوما V . ( ج 2 ) أظهره V . ( ح 2 ) كتفي F . ( خ 2 ) حمام V ، + مكتوب عليه محمد رسول اللّه V . ( د 2 ) عجيب V . ( ذ 2 - ) V . ( ر 2 ) نظر V . ( ز 2 ) + النبي عليه الصلاة والسلام V . ( س 2 ) + آخر النبيين F . ( ش 2 ) معنا V F . ( ص 2 ) مبعثه V F . ( ض 2 - ) V .